بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الرابع ولاربعون 44 · الصفحة الأصلية 103 / داخلي 103 من 398

[صفحة 103]

وَ لَا هَشِّ الْمُشَاشَةِ وَ لَا مَرِي‏ءِ الْمَأْكَلَةِ- وَ إِنِّي مِنْ قُرَيْشٍ كَوَاسِطَةِ الْقِلَادَةِ يُعْرَفُ حَسَبِي- وَ لَا أُدْعَى لِغَيْرِ أَبِي وَ أَنْتَ مَنْ تَعْلَمُ وَ يَعْلَمُ النَّاسُ- تَحَاكَمَتْ فِيكَ رِجَالُ قُرَيْشٍ فَغَلَبَ عَلَيْكَ جَزَّارُهَا- أَلْأَمُهُمْ حَسَباً وَ أَعْظَمُهُمْ لُؤْماً (1) فَإِيَّاكَ عَنِّي فَإِنَّكَ رِجْسٌ- وَ نَحْنُ أَهْلُ بَيْتِ الطَّهَارَةِ أَذْهَبَ اللَّهُ عَنَّا الرِّجْسَ- وَ طَهَّرَنَا تَطْهِيراً فَأُفْحِمَ عَمْرٌو وَ انْصَرَفَ كَئِيباً.


10- قب، المناقب لابن شهرآشوب‏ تَفَاخَرَتْ قُرَيْشٌ وَ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ(ع)حَاضِرٌ- لَا يَنْطِقُ فَقَالَ مُعَاوِيَةُ يَا أَبَا مُحَمَّدٍ مَا لَكَ لَا تَنْطِقُ- فَوَ اللَّهِ مَا أَنْتَ بِمَشُوبِ الْحَسَبِ وَ لَا بِكَلِيلِ اللِّسَانِ- قَالَ الْحَسَنُ(ع)مَا ذَكَرُوا فَضِيلَةً إِلَّا وَ لِي مَحْضُهَا وَ لُبَابُهَا- ثُمَّ قَالَ‏

فِيمَ الْكَلَامُ وَ قَدْ سَبَقْتُ مُبَرِّزاً* * * -سَبْقَ الْجَوَادِ مِنَ الْمَدَى الْمُتَنَفِّسِ‏ (2)


.


بيان المتنفّس البعيد من قولهم أنت من في نفس من أمرك أي سعة.


11- قب، المناقب لابن شهرآشوب أَخْبَارُ أَبِي حَاتِمٍ‏ أَنَّ مُعَاوِيَةَ فَخَرَ يَوْماً فَقَالَ أَنَا ابْنُ بَطْحَاءَ وَ مَكَّةَ- أَنَا ابْنُ أَغْزَرِهَا جُوداً وَ أَكْرَمِهَا جُدُوداً- أَنَا ابْنُ مَنْ سَادَ قُرَيْشاً فَضْلًا نَاشِئاً وَ كَهْلًا- فَقَالَ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ(ع)أَ عَلَيَّ تَفْتَخِرُ يَا مُعَاوِيَةُ- أَنَا ابْنُ عُرُوقِ الثَّرَى أَنَا ابْنُ مَأْوَى التُّقَى- أَنَا ابْنُ مَنْ جَاءَ بِالْهُدَى- أَنَا ابْنُ مَنْ سَادَ أَهْلَ الدُّنْيَا- بِالْفَضْلِ السَّابِقِ وَ الْحَسَبِ الْفَائِقِ- أَنَا ابْنُ مَنْ طَاعَتُهُ طَاعَةُ اللَّهِ وَ مَعْصِيَتُهُ مَعْصِيَةُ اللَّهِ- فَهَلْ لَكَ أَبٌ كَأَبِي تُبَاهِينِي بِهِ- وَ قَدِيمٌ كَقَدِيمِي تُسَامِينِي بِهِ قُلْ نَعَمْ أَوْ لَا- قَالَ مُعَاوِيَةُ بَلْ أَقُولُ لَا وَ هِيَ لَكَ تَصْدِيقٌ- فَقَالَ الْحَسَنُ‏

____________

(1) ذكر الكلبى في المثالب على ما نقله في التذكرة ص 117 قال: كانت النابغة أم عمرو ابن العاص من البغايا أصحاب الرايات بمكّة فوقع عليها: العاص بن وائل في عدة من قريش منهم أبو لهب و أميّة بن خلف و هشام بن المغيرة و أبو سفيان بن حرب في طهر واحد، فلما حملت النابغة بعمرو تكلموا فيه فلما وضعته اختصم فيه الخمسة الذين ذكرناهم كل واحد يزعم أنه ولده و ألب عليه العاص بن وائل و أبو سفيان بن حرب فحكما النابغة فاختارت العاص.

و نقله الزمخشريّ في ربيع الابرار و زاد: قالوا: كان أشبه بأبي سفيان.


(2) راجع مناقب آل أبي طالب ج 4 ص 21.

التالي الأصلية 103داخلي 103/398 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...