بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الرابع ولاربعون 44 · الصفحة الأصلية 104 / داخلي 104 من 398

[صفحة 104]

الْحَقُّ أَبْلَجُ مَا يَحِيلُ سَبِيلُهُ* * * -وَ الْحَقُّ يَعْرِفُهُ ذَوُو الْأَلْبَابِ‏


.


كشف، كشف الغمة عن الشعبي‏ مثله‏ (1) بيان رأيت في بعض الكتب أن عروق الثرى إبراهيم(ع)لكثرة ولده في البادية و لعله(ع)عرّض بكون معاوية ولد زنا ليس من ولد إبراهيم قوله ما يحيل سبيله أي ما يتغير قال الفيروزآبادي حال يحيل حيولا تغيّر و في كشف الغمة تخيل بالخاء المعجمة على صيغة الخطاب و نصب السبيل أي لا يمكنك أن توقع في الخيال غيره.


12- قب، المناقب لابن شهرآشوب‏ وَ قَالَ مُعَاوِيَةُ لِلْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ(ع)أَنَا أَخْيَرُ مِنْكَ يَا حَسَنُ- قَالَ وَ كَيْفَ ذَاكَ يَا ابْنَ هِنْدٍ- قَالَ لِأَنَّ النَّاسَ قَدْ أَجْمَعُوا عَلَيَّ وَ لَمْ يُجْمِعُوا عَلَيْكَ- قَالَ هَيْهَاتَ هَيْهَاتَ لِشَرِّ مَا عَلَوْتَ يَا ابْنَ آكِلَةِ الْأَكْبَادِ- الْمُجْتَمِعُونَ عَلَيْكَ رَجُلَانِ بَيْنَ مُطِيعٍ وَ مُكْرَهٍ- فَالطَّائِعُ لَكَ عَاصٍ لِلَّهِ وَ الْمُكْرَهُ مَعْذُورٌ بِكِتَابِ اللَّهِ- وَ حَاشَ لِلَّهِ أَنْ أَقُولَ أَنَا خَيْرٌ مِنْكَ فَلَا خَيْرَ فِيكَ- وَ لَكِنَّ اللَّهَ بَرَّأَنِي مِنَ الرَّذَائِلِ كَمَا بَرَّأَكَ مِنَ الْفَضَائِلِ.

- كِتَابُ الشِّيرَازِيِّ رَوَى سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ عَنْ وَاصِلٍ عَنِ الْحَسَنِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ‏ فِي قَوْلِهِ‏ وَ شارِكْهُمْ فِي الْأَمْوالِ وَ الْأَوْلادِ (2)- أَنَّهُ جَلَسَ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ وَ يَزِيدُ بْنُ مُعَاوِيَةَ بْنِ أَبِي سُفْيَانَ- يَأْكُلَانِ الرُّطَبَ فَقَالَ يَزِيدُ يَا حَسَنُ إِنِّي مُذْ كُنْتُ أُبْغِضُكَ- قَالَ الْحَسَنُ اعْلَمْ يَا يَزِيدُ أَنَّ إِبْلِيسَ شَارَكَ أَبَاكَ فِي جِمَاعِهِ- فَاخْتَلَطَ الْمَاءَانِ فَأَوْرَثَكَ ذَلِكَ عَدَاوَتِي- لِأَنَّ اللَّهَ تَعَالَى يَقُولُ‏ وَ شارِكْهُمْ فِي الْأَمْوالِ وَ الْأَوْلادِ- وَ شَارَكَ الشَّيْطَانُ حَرْباً عِنْدَ جِمَاعِهِ فَوُلِدَ لَهُ صَخْرٌ- فَلِذَلِكَ كَانَ يُبْغِضُ جَدِّي رَسُولَ اللَّهِ ص.


-


وَ هَرَبَ سَعِيدُ بْنُ سَرْحٍ مِنْ زِيَادٍ إِلَى الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ(ع) فَكَتَبَ الْحَسَنُ إِلَيْهِ يَشْفَعُ فِيهِ- فَكَتَبَ زِيَادٌ مِنْ زِيَادِ بْنِ أَبِي سُفْيَانَ إِلَى الْحَسَنِ ابْنِ فَاطِمَةَ- أَمَّا بَعْدُ فَقَدْ أَتَانِي‏


____________

(1) كشف الغمّة ج 2 ص 152، المناقب ج 4 ص 22.

(2) أسرى: 64.

التالي الأصلية 104داخلي 104/398 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...