بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الرابع ولاربعون 44 · الصفحة الأصلية 128 / داخلي 128 من 398

[صفحة 128]

بيان قال الجوهري قال ابن السكيت ربع الرجل يربع إذا وقف و تحبس و منه قولهم اربع على نفسك و اربع على ظلعك أي ارفق بنفسك و كف و قال الكتاب و المكتب واحد و الجمع الكتاتيب.


أقول قد روينا الخبر من أصل كتاب سليم أبسط من ذلك في كتاب الفتن.


17- جا، المجالس للمفيد ما، الأمالي للشيخ الطوسي الْمُفِيدُ عَنِ الْكَاتِبِ عَنِ الزَّعْفَرَانِيِّ عَنِ الثَّقَفِيِّ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْوَرَّاقِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْأَزْرَقِ عَنْ أَبِي الْجَحَّافِ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ ثَعْلَبَةَ قَالَ: لَمَّا اسْتَوْثَقَ الْأَمْرُ لِمُعَاوِيَةَ بْنِ أَبِي سُفْيَانَ- أَنْفَذَ بُسْرَ بْنَ أَرْطَاةَ إِلَى الْحِجَازِ- فِي طَلَبِ شِيعَةِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(ع) وَ كَانَ عَلَى مَكَّةَ عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ الْعَبَّاسِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ- فَطَلَبَهُ فَلَمْ يَقْدِرْ عَلَيْهِ فَأُخْبِرَ أَنَّ لَهُ وَلَدَيْنِ صَبِيَّيْنِ- فَبَحَثَ عَنْهُمَا فَوَجَدَهُمَا فَأَخَذَهُمَا- وَ أَخْرَجَهُمَا مِنَ الْمَوْضِعِ الَّذِي كَانَا فِيهِ- وَ لَهُمَا ذُؤَابَتَانِ فَأَمَرَ بِذَبْحِهِمَا فَذُبِحَا (1)- وَ بَلَغَ أُمَّهُمَا الْخَبَرُ فَكَادَتْ نَفْسُهَا تَخْرُجُ ثُمَّ أَنْشَأَتْ تَقُولُ-

هَا مَنْ أَحَسَّ بِابْنَيَّ اللَّذَيْنِ هُمَا* * * -كَالدُّرَّتَيْنِ تَشَظَّى عَنْهُمَا الصَّدَفُ-


هَا مَنْ أَحَسَّ بِابْنَيَّ اللَّذَيْنِ هُمَا* * * -سَمْعِي وَ عَيْنِي فَقَلْبِي الْيَوْمَ مُخْتَطِفٌ-


نُبِّئْتُ بُسْراً وَ مَا صَدَّقْتُ مَا زَعَمُوا* * * -مِنْ قَوْلِهِمْ وَ مِنَ الْإِفْكِ الَّذِي اقْتَرَفُوا-


أَضْحَتْ عَلَى وَدَجَيْ طِفْلَيَّ مُرْهَفَةً* * * -مَشْحُوذَةً وَ كَذَاكَ الظُّلْمُ وَ السَّرَفُ-


مَنْ دَلَّ وَالِهَةً عَبْرَاءَ مُفْجَعَةً* * * -عَلَى صَبِيَّيْنِ فَاتَا إِذْ مَضَى السَّلَفُ-


____________

(1) انما كان ذلك الفعل الشنيع و الامر الفظيع باليمن بعد أيّام التحكيم حين كان عبيد اللّه بن عبّاس عاملا لعلى (عليه السلام) فيها فهرب من بسر و دخل بسر اليمن فأتى بابنى عبيد اللّه بن العباس و هما صغيران فذبحهما فنال امهما عائشة بنت عبد المدان من ذلك أمر عظيم فأنشأت الاشعار، ثمّ وسوست فكانت تقف في الموسم تنشد هذا الشعر و تهيم على وجهها.

قال ابن عبد البر: و قد قيل انه انما قتلهما بالمدينة، و الاكثر على ان ذلك كان منه باليمن، رواه الدارقطني و ذكر المبرد نحوه. كذا في الاستيعاب بذيل الإصابة ج 1 ص 163 و قد مر في ذيل ص 61 عن كتاب المقاتل لابى الفرج الأصفهانيّ ما يؤيد أن القصة قد وقعت في اليمن فراجع.


التالي الأصلية 128داخلي 128/398 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...