بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الرابع ولاربعون 44 · صفحة 238 من 485

صفحة
[صفحة 179]

و كتب الأنبياء و علمها عندكما و الظاهر أن سبق مصدر و يحتمل أن يكون فعلا ماضيا على الاستئناف و على التقديرين سبقت على صيغة المجهول و إنه أي ما في رأسي.


و في بعض نسخ الكافي بعد قوله و يد الكاتب حتى لا يجد قلما و يؤتى بالقرطاس حمما و ضمير يجد للكاتب و كذا ضمير يؤتى أي يكتب حتى تفنى الأقلام و تسود جميع القراطيس و الحمم بضم الحاء و فتح الميم جمع الحممة كذلك أي الفحمة يشبه بها الشي‏ء الكثير السواد و ضمير يبلغ للكاتب.


أعلمنا علما علما تميز للنسبة على المبالغة و التأكيد كان إماما و في الكافي كان فقيها قبل أن يخلق أي بدنه الشريف كما مر أن أرواحهم المقدسة قبل تعلقها بأجسادهم المطهرة كانت عالمة بالعلوم اللدنية و معلمة للملائكة قبل أن ينطق أي بين الناس كما ورد أنه(ع)أبطأ عن الكلام أو مطلقا إشارة إلى علمه في عالم الأرواح و في الرحم.


و في الكافي في آخر الخبر من بغيره يرضى و من كنا نسلم به من مشكلات أمرنا فقوله من بغيره يرضى الاستفهام للإنكار و الظرف متعلق بما بعده و ضمير يرضى راجع إلى من و في بعض النسخ بالنون و هو لا يستقيم إلا بتقدير الباء في أول الكلام أي بمن بغيره نرضى و في بعضها من بعزه نرضى أي هو من بعزه و غلبته نرضى أو الموصول مفعول رضينا و من كنا نسلم به أيضا إما استفهام إنكار بتقدير غيره و نسلم إما بالتشديد فكلمة من تعليلية أو بالتخفيف أي نصير به سالما من الابتلاء بالمشكلات و على الاحتمال الأخير في الفقرة السابقة معطوف على الخبر أو على المفعول و يؤيد الأخير فيهما ما هنا.


التالي ص 238/485 — الأصلية 179 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...