بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الرابع ولاربعون 44 · صفحة 28 من 1178

صفحة

. فخص الحسن(ع)ما لعله كان عنده أعف و أنظف من مال اردشيرخره و لأنها حوصرت سبع سنين حتى اتخذ المحاصرون لها في مدة حصارهم إياها مصانع‏ (1) و عمارات ثم ميزوها من جملة ما فتحوها بنوع من الحكم و بين الإصطخر الأول و الإصطخر الثاني هنات علمها الرباني الذي هو الحسن(ع)فاختار لهم أنظف ما عرف.


- فَقَدْ رُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ ص أَنَّهُ قَالَ: فِي تَفْسِيرِ قَوْلِهِ عَزَّ وَ جَلَ‏ وَ قِفُوهُمْ إِنَّهُمْ مَسْؤُلُونَ‏ (2)- أَنَّهُ لَا يُجَاوِزُ قَدَمَا عَبْدٍ حَتَّى يُسْأَلَ عَنْ أَرْبَعٍ- عَنْ ثِيَابِهِ‏ (3) فِيمَا أَبْلَاهُ‏


____________


ان رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) قال: فى كل سائمة إبل في أربعين بنت لبون لا يفرق إبل عن حسابها، من أعطاها مؤتجرا [بها] فله أجرها، و من منعها فانا آخذوها و شطر ماله عزمة من عزمات ربّنا عزّ و جلّ، ليس لال محمّد منها شي‏ء.».

التالي ص 28/1178 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...