تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الرابع ولاربعون 44 · صفحة 69 من 1178
صفحة
فمن الذي يرجو السلامة بالمقام بين أظهر هؤلاء القوم فضلا على النصرة و المعونة و
قد أجاب(ع)حجر بن عدي الكندي لما قال له سودت
____________
(1) البلاء: الاختبار، و يكون بالخير و الشر، يقال: أبلاه اللّه بلاء حسنا، و ابتليته معروفا، قال زهير:
جزى اللّه بالاحسان ما فعلا بكم* * * و أبلاهما خير البلاء الذي يبلو
اى خير الصنيع الذي يختبر به عباده.
و مراده هبنى أن أبيه أمير المؤمنين (عليه السلام) لم يسد الى نعمة حيث و لانى على المدائن أ أنسى رسول اللّه إلخ.
أقول سعد بن مسعود الثقفى: كان عاملا على المدائن من قبل أمير المؤمنين و قد كتب إليه عليّ (عليه السلام) «أما بعد فانّك قد اديت خراجك، و أطعت ربك، و أرضيت امامك: