بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الرابع ولاربعون 44 · صفحة 68 من 1178

صفحة

أ و ليس‏


أحدهم جلس له في مظلم ساباط و طعنه بمعول كان معه أصاب فخذه و شقه حتى وصل إلى العظم و انتزع من يده و حمل(ع)إلى المدائن و عليها سعد بن مسعود عم المختار و كان أمير المؤمنين (صلوات الله عليه) ولاه إياها فأدخل‏






28


منزله فأشار المختار على عمه أن يوثقه و يسير به إلى معاوية على أن يطعمه خراج جوحى سنة فأبى عليه و قال للمختار قبح الله رأيك أنا عامل أبيه و قد ائتمنني و شرفني و هبني بلاء أبيه‏ (1) أ أنسى رسول الله ص و لا أحفظه في ابن ابنته و حبيبته.


ثم إن سعد بن مسعود أتاه(ع)بطبيب و قام عليه حتى برأ و حوله إلى بيض المدائن‏ (2).

التالي ص 68/1178 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...