بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الرابع ولاربعون 44 · الصفحة الأصلية 97 / داخلي 97 من 398

صفحة
[صفحة 97]

محاورة القيون.


9- ج، الإحتجاج رَوَى سُلَيْمُ بْنُ قَيْسٍ قَالَ سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ جَعْفَرِ بْنِ أَبِي طَالِبٍ(ع)قَالَ: قَالَ لِي مُعَاوِيَةُ مَا أَشَدَّ تَعْظِيمَكَ لِلْحَسَنِ وَ الْحُسَيْنِ- مَا هُمَا بِخَيْرٍ مِنْكَ وَ لَا أَبُوهُمَا بِخَيْرٍ مِنْ أَبِيكَ- لَوْ لَا أَنَّ فَاطِمَةَ بِنْتُ رَسُولِ اللَّهِ ص لَقُلْتُ مَا أُمُّكَ أَسْمَاءُ بِنْتُ عُمَيْسٍ بِدُونِهَا- قَالَ فَغَضِبْتُ مِنْ مَقَالَتِهِ وَ أَخَذَنِي مَا لَا أَمْلِكُ- فَقُلْتُ إِنَّكَ لَقَلِيلُ الْمَعْرِفَةِ بِهِمَا وَ بِأَبِيهِمَا وَ أُمِّهِمَا- بَلَى وَ اللَّهِ هُمَا خَيْرٌ مِنِّي وَ أَبُوهُمَا خَيْرٌ مِنْ أَبِي- وَ أُمُّهُمَا خَيْرٌ مِنْ أُمِّي- وَ لَقَدْ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ص يَقُولُ فِيهِمَا وَ فِي أَبِيهِمَا- وَ أَنَا غُلَامٌ فَحَفِظْتُهُ مِنْهُ وَ وَعَيْتُهُ- فَقَالَ مُعَاوِيَةُ وَ لَيْسَ فِي الْمَجْلِسِ غَيْرُ الْحَسَنِ وَ الْحُسَيْنِ(ع) وَ ابْنِ جَعْفَرٍ (رحمه الله) وَ ابْنِ عَبَّاسٍ وَ أَخِيهِ الْفَضْلِ- هَاتِ مَا سَمِعْتَ فَوَ اللَّهِ مَا أَنْتَ بِكَذَّابٍ- فَقَالَ إِنَّهُ أَعْظَمُ مِمَّا فِي نَفْسِكَ- قَالَ وَ إِنْ كَانَ أَعْظَمَ مِنْ أُحُدٍ وَ حَرَى- فَإِنَّهُ مَا لَمْ يَكُنْ أَحَدٌ مِنْ أَهْلِ الشَّامِ لَا أُبَالِي- أَمَّا إِذَا قَتَلَ اللَّهُ طَاغِيَتَكُمْ- وَ فَرَّقَ جَمْعَكُمْ وَ صَارَ الْأَمْرُ فِي أَهْلِهِ- وَ مَعْدِنِهِ- فَلَا نُبَالِي مَا قُلْتُمْ وَ لَا يَضُرُّنَا مَا ادَّعَيْتُمْ- قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ص يَقُولُ أَنَا أَوْلى‏ بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ‏- مَنْ كُنْتُ أَوْلَى بِهِ مِنْ نَفْسِهِ فَأَنْتَ يَا أَخِي أَوْلَى بِهِ مِنْ نَفْسِهِ- وَ عَلِيٌّ بَيْنَ يَدَيْهِ(ع)فِي الْبَيْتِ وَ الْحَسَنُ وَ الْحُسَيْنُ- وَ عُمَرُ ابْنُ أُمِّ سَلَمَةَ وَ أُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ (1)- وَ فِي الْبَيْتِ فَاطِمَةُ(ع)وَ أُمُّ أَيْمَنَ وَ أَبُو ذَرٍّ- وَ الْمِقْدَادُ وَ الزُّبَيْرُ بْنُ الْعَوَّامِ- وَ ضَرَبَ رَسُولُ اللَّهِ ص عَلَى عَضُدِهِ وَ أَعَادَ مَا قَالَ فِيهِ ثَلَاثاً- ثُمَّ نَصَّ بِالْإِمَامَةِ عَلَى الْأَئِمَّةِ تَمَامَ الِاثْنَيْ عَشَرَ(ع) ثُمَّ قَالَ (صلوات الله عليه) وَ لِأُمَّتِي اثْنَا عَشَرَ إِمَامَ ضَلَالَةٍ- كُلُّهُمْ ضَالٌّ مُضِلٌّ عَشَرَةٌ مِنْ بَنِي أُمَيَّةَ وَ رَجُلَانِ مِنْ قُرَيْشٍ- وِزْرُ جَمِيعِ الِاثْنَيْ عَشَرَ وَ مَا أَضَلُّوا فِي أَعْنَاقِهِمَا- ثُمَّ سَمَّاهُمَا رَسُولُ اللَّهِ ص وَ سَمَّى الْعَشَرَةَ مَعَهُمَا- قَالَ فَسَمِّهِمْ لَنَا قَالَ فُلَانٌ وَ فُلَانٌ وَ فُلَانٌ- وَ صَاحِبُ السِّلْسِلَةِ وَ ابْنُهُ مِنْ آلِ‏

____________

(1) ما بين العلامتين ساقط عن نسخة كمبانيّ، موجود في نسخة المصنّف و المصدر ص 146.

التالي الأصلية 97داخلي 97/398 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...