الرجوع
الرئيسية
بحار الأنوار
تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الخامس والاربعون 45 · صفحة 167 من 413
<
استماع
>
»»
×1
+
−
الخط الافتراضي
أميري
تجوال
كايرو
انتقال للصفحة
[صفحة 167]
10- ما، الأمالي للشيخ الطوسي أَبُو عُمَرَ عَنِ ابْنِ عُقْدَةَ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عَامِرٍ عَنِ الْحَكَمِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْقَاسِمِ قَالَ حَدَّثَنِي أَبِي عَنْ أَبِيهِ أَنَّهُ حَضَرَ عُبَيْدَ اللَّهِ بْنَ زِيَادٍ حِينَ أُتِيَ بِرَأْسِ الْحُسَيْنِ(ع) فَجَعَلَ يَنْكُتُ بِقَضِيبٍ ثَنَايَاهُ- وَ يَقُولُ إِنْ كَانَ لَحَسَنَ الثَّغْرِ- فَقَالَ لَهُ زَيْدُ بْنُ أَرْقَمَ ارْفَعْ قَضِيبَكَ- فَطَالَ مَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ يَلْثِمُ مَوْضِعَهُ- قَالَ إِنَّكَ شَيْخٌ قَدْ خَرِفْتَ فَقَالَ زَيْدٌ يَجُرُّ ثِيَابَهُ- ثُمَّ عُرِضُوا عَلَيْهِ فَأَمَرَ بِضَرْبِ عُنُقِ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ- فَقَالَ لَهُ عَلِيٌّ إِنْ كَانَ بَيْنَكَ وَ بَيْنَ هَؤُلَاءِ النِّسَاءِ رَحِمٌ- فَأَرْسِلْ مَعَهُنَّ مَنْ يُؤَدِّيهِنَّ- فَقَالَ تُؤَدِّيهِنَّ أَنْتَ وَ كَأَنَّهُ اسْتَحْيَا- وَ صَرَفَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ الْقَتْلَ- قَالَ أَبُو الْقَاسِمِ بْنُ مُحَمَّدٍ (1) مَا رَأَيْتُ مَنْظَراً قَطُّ- أَفْظَعَ مِنْ إِلْقَاءِ رَأْسِ الْحُسَيْنِ(ع)بَيْنَ يَدَيْهِ وَ هُوَ يَنْكُتُهُ.
11- ما، الأمالي للشيخ الطوسي بِالْإِسْنَادِ الْمُتَقَدِّمِ عَنِ الْحَكَمِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ السَّبِيعِيِ أَنَّ زَيْدَ بْنَ أَرْقَمَ خَرَجَ مِنْ عِنْدِهِ يَوْمَئِذٍ وَ هُوَ يَقُولُ- أَمَا وَ اللَّهِ لَقَدْ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ص يَقُولُ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْتَوْدِعُكَهُ وَ صَالِحَ الْمُؤْمِنِينَ- فَكَيْفَ حِفْظُكُمْ لِوَدِيعَةِ رَسُولِ اللَّهِ.
12- فس، تفسير القمي ذلِكَ وَ مَنْ عاقَبَ بِمِثْلِ ما عُوقِبَ بِهِ- ثُمَّ بُغِيَ عَلَيْهِ لَيَنْصُرَنَّهُ اللَّهُ (2)- فَهُوَ رَسُولُ اللَّهِ ص لَمَّا أَخْرَجَتْهُ قُرَيْشٌ مِنْ مَكَّةَ- وَ هَرَبَ مِنْهُمْ إِلَى الْغَارِ وَ طَلَبُوهُ لِيَقْتُلُوهُ فَعَاقَبَهُمُ اللَّهُ يَوْمَ بَدْرٍ- وَ قُتِلَ عُتْبَةُ وَ شَيْبَةُ وَ الْوَلِيدُ- وَ أَبُو جَهْلٍ وَ حَنْظَلَةُ بْنُ أَبِي سُفْيَانَ وَ غَيْرُهُمْ- فَلَمَّا قُبِضَ رَسُولُ اللَّهِ طُلِبَ بِدِمَائِهِمْ- فَقُتِلَ الْحُسَيْنُ وَ آلُ مُحَمَّدٍ بَغْياً وَ عُدْوَاناً- وَ هُوَ قَوْلُ يَزِيدَ حِينَ تَمَثَّلَ بِهَذَا الشِّعْرِ-
لَيْتَ أَشْيَاخِي بِبَدْرٍ شَهِدُوا* * * -وَقْعَةَ الْخَزْرَجِ مِنْ وَقْعِ الْأَسَلِ (3)-
لَسْتُ مِنْ خِنْدِفَ إِنْ لَمْ أَنْتَقِمْ* * * -مِنْ بَنِي أَحْمَدَ مَا كَانَ فَعَلَ-
وَ كَذَاكَ الشَّيْخُ أَوْصَانِي بِهِ* * * -فَاتَّبَعْتُ الشَّيْخَ فِيمَا قَدْ سَأَلَ-
قَدْ قَتَلْنَا الْقَرْمَ مِنْ سَادَاتِهِمْ* * * - وَ عَدَلْنَاهُ بِبَدْرٍ فَاعْتَدَلَ
____________
(1) يعني الحكم بن محمّد بن القاسم، عن أبيه، عن جده فانه كان حاضر المجلس.
(2) الحجّ: 6.
(3) الصحيح: جزع الخزرج.
التالي
صفحة 167 من 413
السابق
الفهرس الذكي
جاري استخراج الفهرس...
البحث داخل هذا الجزء
بحث
ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...