بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الخامس والاربعون 45 · الصفحة الأصلية 219 / داخلي 221 من 415

[صفحة 219]

عَلَيْهِمَا- وَ بُكَاؤُهَا أَنْ تَطْلُعَ حَمْرَاءَ وَ تَغِيبَ حَمْرَاءَ- وَ قِيلَ أَيْ بَكَى أَهْلُ السَّمَاءِ وَ هُمُ الْمَلَائِكَةُ.


46- ص، قصص الأنبياء (عليهم السلام) عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)أَنَّ الْحُسَيْنَ بْنَ عَلِيٍّ بَكَى لِقَتْلِهِ السَّمَاءُ وَ الْأَرْضُ وَ احْمَرَّتَا- وَ لَمْ يَبْكِيَا عَلَى أَحَدٍ قَطُّ إِلَّا عَلَى يَحْيَى بْنِ زَكَرِيَّا.

47- مل، كامل الزيارات مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَلِيٍّ النَّاقِدُ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْأَسْلَمِيِّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا ذَرٍّ وَ هُوَ يَوْمَئِذٍ قَدْ أَخْرَجَهُ عُثْمَانُ إِلَى الرَّبَذَةِ- فَقَالَ لَهُ النَّاسُ يَا أَبَا ذَرٍّ أَبْشِرْ فَهَذَا قَلِيلٌ فِي اللَّهِ- فَقَالَ مَا أَيْسَرَ هَذَا وَ لَكِنْ كَيْفَ أَنْتُمْ- إِذَا قُتِلَ الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ قَتْلًا أَوْ قَالَ ذُبِحَ ذَبْحاً- وَ اللَّهِ لَا يَكُونُ فِي الْإِسْلَامِ بَعْدَ قَتْلِ الْخَلِيفَةِ أَعْظَمَ‏ (1) قَتِيلًا مِنْهُ- وَ إِنَّ اللَّهَ سَيَسُلُّ سَيْفَهُ عَلَى هَذِهِ الْأُمَّةِ لَا يَغْمِدُهُ أَبَداً- وَ يَبْعَثُ نَاقِماً مِنْ ذُرِّيَّتِهِ فَيَنْتَقِمُ مِنَ النَّاسِ- وَ إِنَّكُمْ لَوْ تَعْلَمُونَ مَا يَدْخُلُ عَلَى أَهْلِ الْبِحَارَ- وَ سُكَّانِ الْجِبَالِ فِي الْغِيَاضِ وَ الْآكَامِ وَ أَهْلِ السَّمَاءِ مِنْ قَتْلِهِ- لَبَكِيتُمْ وَ اللَّهِ حَتَّى تَزْهَقَ أَنْفُسُكُمْ- وَ مَا مِنْ سَمَاءٍ يَمُرُّ بِهِ رُوحُ الْحُسَيْنِ(ع) إِلَّا فَزِعَ لَهُ سَبْعُونَ أَلْفَ مَلَكٍ- يَقُومُونَ قِيَاماً تُرْعَدُ مَفَاصِلُهُمْ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ- وَ مَا مِنْ سَحَابَةٍ تَمُرُّ وَ تُرْعِدُ وَ تُبْرِقُ إِلَّا لَعَنَتْ قَاتِلَهُ- وَ مَا مِنْ يَوْمٍ إِلَّا وَ تُعْرَضُ رُوحُهُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ فَيَلْتَقِيَانِ‏ (2).

48- شا، الإرشاد رَوَى يُوسُفُ بْنُ عَبْدَةَ قَالَ سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ سِيرِينَ يَقُولُ‏ لَمْ تُرَ هَذِهِ الْحُمْرَةُ فِي السَّمَاءِ- إِلَّا بَعْدَ قَتْلِ الْحُسَيْنِ (صلوات الله عليه)‏ (3).

بيان يمكن أن يكون المراد كثرة الحمرة و زيادتها.


____________

(1) يريد بالخليفة عليّ بن أبي طالب (عليه السلام)، و في بعض النسخ: «بعد قتل الحسين (عليه السلام) أعظم قتيلا منه».

(2) كامل الزيارات ص 74.

(3) الإرشاد ص 236.

أقول: ان اختلاف الجو و الكائنات بانظلام الدنيا ثلاثة أيّام و بكاء الشمس بحمرتها غدوا و عشيا و غير ذلك ممّا مر عليك في هذا الباب ممّا تواتر عند المؤرخين فلا ريب في وقوعها كما اعترف به المخالفون، قال السيوطي في الدّر المنثور ج 6 ص 31: أخرج ابن أبي حاتم.


التالي الأصلية 219داخلي 221/415 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...