بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الخامس والاربعون 45 · الصفحة الأصلية 220 / داخلي 222 من 415

[صفحة 220]

باب 41 ضجيج الملائكة إلى الله تعالى في أمره و أن الله بعثهم لنصره و بكائهم و بكاء الأنبياء و فاطمة(ع)عليه (صلوات الله عليه)‏


1 أقول قد أثبتنا خبر ابن شبيب- في باب البكاء عليه‏ (1) صلى الله عليه.

2- لي، الأمالي للصدوق ابْنُ الْوَلِيدِ عَنِ ابْنِ مَتِّيلٍ عَنِ ابْنِ أَبِي الْخَطَّابِ عَنْ مُوسَى بْنِ سَعْدَانَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْقَاسِمِ عَنْ عُمَرَ بْنِ أَبَانٍ الْكَلْبِيِّ عَنْ أَبَانِ بْنِ تَغْلِبَ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الصَّادِقُ(ع)إِنَّ أَرْبَعَةَ آلَافِ مَلَكٍ هَبَطُوا- يُرِيدُونَ الْقِتَالَ مَعَ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ(ع) فَلَمْ يُؤْذَنْ لَهُمْ فِي الْقِتَالِ- فَرَجَعُوا فِي الِاسْتِئْذَانِ وَ هَبَطُوا- وَ قَدْ قُتِلَ الْحُسَيْنُ(ع) فَهُمْ عِنْدَ قَبْرِهِ شُعْثٌ غُبْرٌ يَبْكُونَهُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ- وَ رَئِيسُهُمْ مَلَكٌ يُقَالُ لَهُ مَنْصُورٌ (2).

____________

عن عبيد المكتب، عن إبراهيم رضي اللّه عنه قال: ما بكت السماء منذ كانت الدنيا الا على اثنين (قيل لعبيد أ ليس السماء و الأرض تبكى على المؤمن؟ قال ذاك مقامه و حيث يصعد عمله قال و تدرى ما بكاء السماء قال: لا قال: تحمر و تصير وردة كالدهان) ان يحيى بن زكريا لما قتل احمرت السماء و قطرت دما و ان حسين بن على يوم قتل احمرت السماء.


و أخرج ابن أبي حاتم، عن زيد بن زياد، عنه قال: لما قتل الحسين احمرت آفاق السماء أربعة أشهر.


فترى أمثال ما أخرجه المصنّف (رحمه الله) من كتب الشيعة، في تاريخ ابن عساكر ج 4 ص 339، الخصائص الكبرى ج 2 ص 126، الخطط المقريزية ج 2 ص 289 تذكرة الخواص ص 155، المقتل للخوارزمي ج 2 ص 90، الاتحاف بحب الاشراف ص 24 تهذيب التهذيب ج 2 ص 354، الصواعق المحرقة ص 116، تاريخ الخلفاء ص 138 الكواكب الدرية ج 1 ص 56، مجمع الزوائد ج 9 ص 197، عقد الفريد ج 2 ص 315 و غير ذلك فراجع.


(1) راجع ج 44 ص 285.

(2) أمالي الصدوق المجلس 92 تحت الرقم 7.

التالي الأصلية 220داخلي 222/415 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...