(1) بل ذكروه على ما في أقرب الموارد قال: و الجمع جون قال عبد اللّه بن الدمينة:
و أنت التي كلفتنى دلج السرى* * * و جون القطا بالجلهتين جثوم
و لكن الظاهر كما أثبتناه «الجؤن» بالهمز، و قد لا يهمز- على وزن صرد: جمع جونة و هي جونة العطار: سليلة مغشاة بالادم يجعلون فيها الغالية، و لذلك قالت: «لسنا في عرس فما نصنع بها» أي ما نصنع بالطيب و الغالية؟ و قوله «ثم أمرت بهن» أي امرت بالنسوة التي أهدت الجؤن فأخرجن من الدار.
و أمّا اهداء الطيب و الغالية ليتسعن بها على المأتم، فهو أمر صحيح حيث ان الإنسان إذا بكى كثيرا غشى عليه، و إذا تغلى بالغالية أفاق و قوى و نشط على البكاء ثانيا.