تذنيب أقول سنورد الأخبار الدالة على أحوال كل من خرج من أولاد الأئمة(ع)عند ذكر أحوالهم لا سيما في أبواب أحوال الصادق و الكاظم و الرضا(ع)و سيأتي في باب معجزات الصادق(ع)بعض أخبار زيد و غيره و سنورد الأخبار في أحوالهم مجملا في كتاب الخمس و أوردنا بعض ما يتعلق بهم في أبواب أحوال فاطمة (صلوات الله عليها) و قد مر بعض الأخبار عن زيد في أبواب النصوص.
ثم اعلم أن الأخبار اختلفت و تعارضت في أحوال زيد و أضرابه كما عرفت لكن الأخبار الدالة على جلالة زيد و مدحه و عدم كونه مدعيا لغير الحق أكثر و قد حكم أكثر الأصحاب بعلو شأنه فالمناسب حسن الظن به و عدم القدح فيه بل عدم التعرض لأمثاله من أولاد المعصومين(ع)إلا من ثبت من قبل الأئمة(ع)الحكم بكفرهم و لزوم التبري عنهم.
و سيأتي القول في الأبواب الآتية فيهم مفصلا إن شاء الله تعالى.