الرجوع
الرئيسية
بحار الأنوار
تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء السادس والاربعون 46 · صفحة 108 من 1332
<
استماع
>
×1
حفظ
الفهرس
بحث
تظليل
مسح
+
A+
−
A-
إضاءة
مشاركة
PDF
الخط الافتراضي
أميري
تجوال
كايرو
صفحة
انتقال
[صفحة 28]
فَإِنِّي أَفْعَلُ إِنْ شَاءَ اللَّهُ فَانْصَرَفَ الذِّئْبُ- فَقِيلَ مَا شَأْنُ الذِّئْبِ فَقَالَ أَتَانِي- وَ قَالَ زَوْجَتِي عَسُرَ عَلَيْهَا وِلَادَتُهَا- فَأَغِثْنِي وَ أَغِثْهَا بِأَنْ تَدْعُوَ بِتَخْلِيصِهَا- وَ لَكَ اللَّهُ عَلَيَّ أَنْ لَا أَتَعَرَّضَ أَنَا وَ لَا شَيْءٌ مِنْ نَسْلِي- لِأَحَدٍ مِنْ شِيعَتِكَ فَفَعَلْتُ (1).
إيضاح الذئب الأمعط الذي قد تساقط شعره و الأعبس إما مأخوذ من عبوس الوجه كناية عن غيظه و غضبه أو من العبس بالتحريك و هو ما يتعلق في أذناب الإبل من أبوالها و أبعارها فيجف عليها يقال أعبست الإبل أي صار ذا عبس.
16- يج، الخرائج و الجرائح إِنَّ عَلِيَّ بْنَ الْحُسَيْنِ(ع)قَالَ- رَأَيْتُ فِي النَّوْمِ كَأَنِّي أُتِيتُ بِقَعْبِ لَبَنٍ- فَشَرِبْتُهُ فَأَصْبَحْتُ مِنْ غَدٍ فَجَاشَتْ نَفْسِي- فَتَقَيَّأْتُ لَبَناً قَلِيلًا وَ مَا لِي بِهِ عَهْدٌ مُنْذُ حِينٍ وَ مُنْذُ أَيَّامٍ (2).
17- يج، الخرائج و الجرائح إِنَّ أَبَا بَصِيرٍ قَالَ حَدَّثَنِي الْبَاقِرُ أَنَّ عَلِيَّ بْنَ الْحُسَيْنِ(ع) قَالَ رَأَيْتُ الشَّيْطَانَ فِي النَّوْمِ فَوَاثَبَنِي- فَرَفَعْتُ يَدِي فَكَسَرْتُ أَنْفَهُ- فَأَصْبَحْتُ وَ أَنَا عَلَى ثَوْبِي كَرَشِّ دَمٍ (3).
18- يج، الخرائج و الجرائح رُوِيَ أَنَّ يَدَيْ رَجُلٍ وَ امْرَأَةٍ الْتَصَقَتَا عَلَى الْحَجَرِ- وَ هُمَا فِي الطَّوَافِ- وَ جَهَدَ كُلُّ أَحَدٍ عَلَى نَزْعِهِمَا فَلَمْ يَقْدِرْ- فَقَالَ النَّاسُ اقْطَعُوهُمَا وَ بَيْنَمَا هُمْ كَذَلِكَ- إِذْ دَخَلَ زَيْنُ الْعَابِدِينَ(ع)وَ قَدِ ازْدَحَمَ النَّاسُ- فَفَرَّجُوا لَهُ فَتَقَدَّمَ وَ وَضَعَ يَدَهُ عَلَيْهِمَا فَانْحَلَّتَا وَ افْتَرَقَتَا (4).
19- يج، الخرائج و الجرائح رُوِيَ أَنَّ الْحَجَّاجَ بْنَ يُوسُفَ- كَتَبَ إِلَى عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ مَرْوَانَ- إِنْ أَرَدْتَ أَنْ يَثْبُتَ مُلْكُكَ فَاقْتُلْ عَلِيَّ بْنَ الْحُسَيْنِ(ع) فَكَتَبَ عَبْدُ الْمَلِكِ إِلَيْهِ أَمَّا بَعْدُ فَجَنِّبْنِي دِمَاءَ بَنِي هَاشِمٍ وَ احْقُنْهَا- فَإِنِّي رَأَيْتُ آلَ أَبِي سُفْيَانَ لَمَّا أُولِعُوا فِيهَا- لَمْ يَلْبَثُوا إِلَى أَنْ أَزَالَ اللَّهُ الْمُلْكَ عَنْهُمْ- وَ بَعَثَ بِالْكِتَابِ سِرّاً أَيْضاً- فَكَتَبَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ(ع)إِلَى
____________
التالي
ص 108/1332 — الأصلية 28
السابق
الفهرس الذكي
جاري استخراج الفهرس...
البحث داخل هذا الجزء
بحث
ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...