بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء السادس والاربعون 46 · صفحة القارئ 109 من 386 · الصفحة الأصلية 101

صفحة
[صفحة 101]

وَ كَانَ(ع)يَقُولُ فِي دُعَائِهِ- اللَّهُمَّ مَنْ أَنَا حَتَّى تَغْضَبَ عَلَيَّ- فَوَ عِزَّتِكَ مَا يُزَيِّنُ مُلْكَكَ إِحْسَانِي- وَ لَا يُقَبِّحُهُ إِسَاءَتِي وَ لَا يَنْقُصُ مِنْ خَزَائِنِكَ غِنَايَ- وَ لَا يَزِيدُ فِيهَا فَقْرِي.


وَ قَالَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِ‏لَمَّا وَجَّهَ يَزِيدُ بْنُ مُعَاوِيَةَ عَسْكَرَهُ لِاسْتِبَاحَةِ أَهْلِ الْمَدِينَةِ- ضَمَّ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ(ع)إِلَى نَفْسِهِ أَرْبَعَمِائَةٍ مِنَّا- يَعُولُهُنَّ إِلَى أَنِ انْقَرَضَ جَيْشُ مُسْلِمِ بْنِ عُقْبَةَ- وَ قَدْ حُكِيَ عَنْهُ مِثْلُ ذَلِكَ- عِنْدَ إِخْرَاجِ ابْنِ الزُّبَيْرِ بَنِي أُمَيَّةَ مِنَ الْحِجَازِ (1).


-


وَ قَالَ(ع)وَ قَدْ قِيلَ لَهُ مَا لَكَ- إِذَا سَافَرْتَ كَتَمْتَ نَسَبَكَ أَهْلَ الرِّفْقَةِ- فَقَالَ أَكْرَهُ أَنْ آخُذَ بِرَسُولِ اللَّهِ ص مَا لَا أُعْطِي مِثْلَهُ.


-


وَ قَالَ رَجُلٌ لِرَجُلٍ مِنْ آلِ الزُّبَيْرِ كَلَاماً- أَقْذَعَ فِيهِ فَأَعْرَضَ الزُّبَيْرِيُّ عَنْهُ- ثُمَّ دَارَ الْكَلَامَ فَسَبَّ الزُّبَيْرِيُّ عَلِيَّ بْنَ الْحُسَيْنِ- فَأَعْرَضَ عَنْهُ وَ لَمْ يُجِبْهُ- فَقَالَ لَهُ الزُّبَيْرِيُّ مَا يَمْنَعُكَ مِنْ جَوَابِي- قَالَ مَا يَمْنَعُكَ مِنْ جَوَابِ الرَّجُلِ- وَ مَاتَ لَهُ ابْنٌ فَلَمْ يُرَ مِنْهُ جَزَعٌ- فَسُئِلَ عَنْ ذَلِكَ فَقَالَ أَمْرٌ كُنَّا نَتَوَقَّعُهُ- فَلَمَّا وَقَعَ لَمْ نُنْكِرْهُ‏ (2).


بيان قال الفيروزآبادي‏ (3)قذعه كمنعه رماه بالفحش و سوء القول كأقذعه.


89-كشف، كشف الغمة قَالَ طَاوُسٌ‏رَأَيْتُ رَجُلًا يُصَلِّي فِي الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ تَحْتَ الْمِيزَابِ- يَدْعُو وَ يَبْكِي فِي دُعَائِهِ فَجِئْتُهُ حِينَ فَرَغَ مِنَ الصَّلَاةِ- فَإِذَا هُوَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ(ع) فَقُلْتُ لَهُ يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ رَأَيْتُكَ عَلَى حَالَةِ كَذَا- وَ لَكَ ثَلَاثَةٌ أَرْجُو أَنْ تُؤْمِنَكَ مِنَ الْخَوْفِ- أَحَدُهَا أَنَّكَ ابْنُ رَسُولِ اللَّهِ- وَ الثَّانِي شَفَاعَةُ جَدِّكَ وَ الثَّالِثُ رَحْمَةُ اللَّهِ- فَقَالَ يَا طَاوُسُ أَمَّا أَنِّي ابْنُ رَسُولِ اللَّهِ ص فَلَا يُؤْمِنُنِي- وَ قَدْ سَمِعْتُ اللَّهَ تَعَالَى يَقُولُ-فَلا أَنْسابَ بَيْنَهُمْ يَوْمَئِذٍ وَ لا يَتَساءَلُونَ‏ (4)- وَ أَمَّا شَفَاعَةُ جَدِّي فَلَا تُؤْمِنُنِي- لِأَنَّ اللَّهَ‏

____________

(1) نفس المصدر ج 2 ص 304.

(2) نفس المصدر ج 2 ص 305.

(3) القاموس ج 3 ص 65.

(4) سورة المؤمنون الآية: 101.

التالي ص 109/386 — الأصلية 101 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...