بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء السادس والاربعون 46 · صفحة 121 من 461

صفحة
[صفحة 93]

82-قب، المناقب لابن شهرآشوب النَّسَوِيُّ فِي التَّارِيخِ‏قَالَ نَافِعُ بْنُ جُبَيْرٍ لِعَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ(ع) إِنَّكَ تُجَالِسُ أَقْوَاماً دُوناً- فَقَالَ لَهُ إِنِّي أُجَالِسُ مَنْ أَنْتَفِعُ بِمُجَالَسَتِهِ فِي دِينِي- وَ قِيلَ لَهُ(ع)إِذَا سَافَرْتَ كَتَمْتَ نَفْسَكَ أَهْلَ الرِّفْقَةِ- فَقَالَ أَكْرَهُ أَنْ آخُذَ بِرَسُولِ اللَّهِ مَا لَا أُعْطِي مِثْلَهُ‏ (1).


الْأَغَانِي‏ (2)، قَالَ نَافِعٌ قَالَ ع‏مَا أَكَلْتُ بِقَرَابَتِي مِنْ رَسُولِ اللَّهِ ص شَيْئاً قَطُّ.


أَمَالِي أَبِي عَبْدِ اللَّهِ النَّيْسَابُورِيِّ،قِيلَ لَهُ إِنَّكَ أَبَرُّ النَّاسِ- وَ لَا تَأْكُلُ مَعَ أُمِّكَ فِي قَصْعَةٍ وَ هِيَ تُرِيدُ ذَلِكَ- فَقَالَ(ع)أَكْرَهُ أَنْ تَسْبِقَ يَدِي إِلَى مَا سَبَقَتْ إِلَيْهِ عَيْنُهَا- فَأَكُونَ عَاقّاً لَهَا فَكَانَ بَعْدَ ذَلِكَ يُغَطِّي الْغَضَارَةَ بِطَبَقٍ- وَ يُدْخِلُ يَدَهُ مِنْ تَحْتِ الطَّبَقِ وَ يَأْكُلُ.


-


وَ كَانَ(ع)يَمُرُّ عَلَى الْمَدَرَةِ فِي وَسَطِ الطَّرِيقِ- فَيَنْزِلُ عَنْ دَابَّتِهِ حَتَّى يُنَحِّيَهَا بِيَدِهِ عَنِ الطَّرِيقِ‏ (3).


بيان قال الفيروزآبادي الغضارة الطين اللازب الأخضر الحر كالغضار و النعمة و السعة و الخصب‏ (4).

أقول المراد هنا إما الطعام أو ظرفه مجازا.

83-قب، المناقب لابن شهرآشوب سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ قَالَ:مَا رُئِيَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ(ع)قَطُّ جَائِزاً بِيَدَيْهِ فَخِذَيْهِ وَ هُوَ يَمْشِي.


عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُسْكَانَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ‏أَنَّهُ كَانَ يَدْعُو خَدَمَهُ كُلَّ شَهْرٍ- وَ يَقُولُ إِنِّي قَدْ كَبِرْتُ وَ لَا أَقْدِرُ عَلَى النِّسَاءِ- فَمَنْ أَرَادَ مِنْكُنَّ التَّزْوِيجَ زَوَّجْتُهَا- أَوِ الْبَيْعَ بِعْتُهَا أَوِ الْعِتْقَ أَعْتَقْتُهَا- فَإِذَا قَالَتْ إِحْدَاهُنَّ لَا قَالَ اللَّهُمَّ اشْهَدْ- حَتَّى يَقُولَ ثَلَاثاً وَ إِنْ سَكَتَتْ وَاحِدَةٌ مِنْهُنَّ- قَالَ لِنِسَائِهِ سَلُوهَا مَا تُرِيدُ وَ عَمِلَ عَلَى مُرَادِهَا (5).


____________


(1) مناقب ابن شهرآشوب ج 3 ص 300.

(2) الأغاني ج 14 ص 75 طبعة الساسى.

(3) مناقب ابن شهرآشوب ج 3 ص 300.

(4) القاموس ج 2 ص 102 الطبعة الثالثة.

(5) مناقب ابن شهرآشوب ج 3 ص 301.

التالي ص 121/461 — الأصلية 93 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...