الرجوع
الرئيسية
بحار الأنوار
تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء السادس والاربعون 46 · صفحة 157 من 461
<
استماع
>
×1
حفظ
الفهرس
بحث
تظليل
مسح
+
A+
−
A-
إضاءة
مشاركة
PDF
الخط الافتراضي
أميري
تجوال
كايرو
صفحة
انتقال
[صفحة 122]
هَذَا ابْنُ خَيْرِ عِبَادِ اللَّهِ كُلِّهِمْ* * * هَذَا التَّقِيُّ النَّقِيُّ الطَّاهِرُ الْعَلَمُ
يَكَادُ يُمْسِكُهُ عِرْفَانَ رَاحَتِهِ* * * رُكْنُ الْحَطِيمِ إِذَا مَا جَاءَ يَسْتَلِمُ
يُغْضِي حَيَاءً وَ يُغْضَى مِنْ مَهَابَتِهِ* * * فَمَا يُكَلَّمُ إِلَّا حِينَ يَبْتَسِمُ
أَيُّ الْقَبَائِلِ لَيْسَتْ فِي رِقَابِهِمْ* * * لِأَوَّلِيَّةِ هَذَا أَوْ لَهُ نِعَمٌ
مَنْ يَعْرِفُ اللَّهَ يَعْرِفُ أَوَّلِيَّةَ ذَا* * * فَالدِّينُ مِنْ بَيْتِ هَذَا نَالَهُ الْأُمَمُ
إِذَا رَأَتْهُ قُرَيْشٌ قَالَ قَائِلُهَا* * * إِلَى مَكَارِمِ هَذَا يَنْتَهِي الْكَرَمُ
(1).
14- شا، الإرشاد أَبُو مُحَمَّدٍ الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ جَدِّهِ عَنْ دَاوُدَ بْنِ الْقَاسِمِ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ زَيْدٍ عَنْ عَمِّهِ عُمَرَ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ أَبِيهِ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ(ع)أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ لَمْ أَرَ مِثْلَ التَّقَدُّمِ فِي الدُّعَاءِ- فَإِنَّ الْعَبْدَ لَيْسَ تَحْضُرُهُ الْإِجَابَةُ فِي كُلِّ وَقْتٍ- وَ كَانَ مِمَّا حُفِظَ عَنْهُ(ع)مِنَ الدُّعَاءِ حِينَ بَلَغَهُ- تَوَجُّهُ مُسْرِفِ بْنِ عُقْبَةَ إِلَى الْمَدِينَةِ- رَبِّ كَمْ مِنْ نِعْمَةٍ أَنْعَمْتَ بِهَا عَلَيَّ- قَلَّ لَكَ عِنْدَهَا شُكْرِي- وَ كَمْ مِنْ بَلِيَّةٍ ابْتَلَيْتَنِي بِهَا قَلَّ لَكَ عِنْدَهَا صَبْرِي- فَيَا مَنْ قَلَّ عِنْدَ نِعْمَتِهِ شُكْرِي فَلَمْ يَحْرِمْنِي- وَ قَلَّ عِنْدَ بَلَائِهِ صَبْرِي فَلَمْ يَخْذُلْنِي- يَا ذَا الْمَعْرُوفِ الَّذِي لَا يَنْقَطِعُ أَبَداً- وَ يَا ذَا النَّعْمَاءِ الَّتِي لَا تُحْصَى عَدَداً- صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ ادْفَعْ عَنِّي شَرَّهُ- فَإِنِّي أَدْرَأُ بِكَ فِي نَحْرِهِ وَ أَسْتَعِيذُ بِكَ مِنْ شَرِّهِ- فَقَدِمَ مُسْرِفُ بْنُ عُقْبَةَ الْمَدِينَةَ- وَ كَانَ يُقَالُ لَا يُرِيدُ غَيْرَ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ(ع) فَسَلِمَ مِنْهُ وَ أَكْرَمَهُ وَ حَبَاهُ وَ وَصَلَهُ- وَ جَاءَ الْحَدِيثُ مِنْ غَيْرِ وَجْهٍ أَنَّ مُسْرِفَ بْنَ عُقْبَةَ- لَمَّا قَدِمَ الْمَدِينَةَ أَرْسَلَ إِلَى عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ(ع) فَأَتَاهُ فَلَمَّا صَارَ إِلَيْهِ قَرَّبَهُ وَ أَكْرَمَهُ- وَ قَالَ لَهُ أَوْصَانِي أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ بِبِرِّكَ وَ تَمْيِيزِكَ مِنْ غَيْرِكَ- فَجَزَاهُ خَيْراً ثُمَّ قَالَ أَسْرِجُوا لَهُ بَغْلَتِي- وَ قَالَ لَهُ انْصَرِفْ إِلَى أَهْلِكَ- فَإِنِّي أَرَى أَنْ قَدْ أَفْزَعْنَاهُمْ وَ أَتْعَبْنَاكَ بِمَشْيِكَ إِلَيْنَا- وَ لَوْ كَانَ بِأَيْدِينَا مَا نَقْوَى بِهِ عَلَى صِلَتِكَ بِقَدْرِ حَقِّكَ لَوَصَلْنَاكَ- فَقَالَ لَهُ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ(ع) مَا أَعْذَرَنِي لِلْأَمِيرِ وَ رَكِبَ- فَقَالَ مُسْرِفُ بْنُ عُقْبَةَ لِجُلَسَائِهِ- هَذَا الْخَيْرُ الَّذِي لَا شَرَّ فِيهِ- مَعَ مَوْضِعِهِ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ ص وَ مَكَانِهِ مِنْهُ (2).
____________
(1) الإرشاد ص 276.
(2) الإرشاد ص 277 و فيه: «ثم قال لمن حوله: أسرجوا له بغلتي».
التالي
ص 157/461
السابق
الفهرس الذكي
جاري استخراج الفهرس...
البحث داخل هذا الجزء
بحث
ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...