(1) هو المعروف بالقعدد قال أبو الفرج في المقاتل: ص 698 حدّثني حكيم بن يحيى قال: كان الحسين بن الحسين بن زيد شيخ بنى هاشم و ذا قعددهم، و كانت الأموال تحمل إليه من الآفاق، قال: فاجتمعنا يوما عند جدك أبى الحسن محمّد بن أحمد الأصبهانيّ و جماعة من الطالبيين، فيهم الحسين بن الحسين بن زيد بن عليّ، و محمّد بن على بن حمزة العلوى العباسيّ، و أبو هاشم داود بن القاسم الجعفرى، فقال جدك للحسين: يا أبا عبد اللّه أنت أقعد ولد رسول اللّه كلهم، و أبو هاشم أقعد ولد جعفر، و أنتما شيخا آل رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و جعل يدعو لهما بالبقاء قال: فنفس محمّد بن عليّ بن حمزة ذلك عليهما فقال له: يا أبا الحسن و ما ينفعهما من القعدد في هذا الزمان و لو طلبا عليه من أهل العصر باقة بقل ما أعطياها. (تنبيه) ورد في المقاتل المطبوعة (الحسن) و الصواب (الحسين).
(2) يلقب بالشاعر، أمه عنادة كما في أنساب مصعب ص 71 و قيل سهادة بنت خلف المخزومى كما في مشجر العميدى ص 79 قال أبو الحسن العمرى: و كان جعفر شاعرا أديبا ولاه أخوه محمّد أيّام أبى السرايا واسط. و قال أبو طالب المروزى: أما محمّد بن زيد فعقبه الصحيح من رجل واحد و هو جعفر الرئيس الشاعر، خرج بخراسان و قتل بمرو، و قبره بها في سكة ساسان، و ذكر العميدى ان قبره و قبر أخيه محمّد الملقب بالمعتز باللّه في مكان واحد.
(3) كان من أصحاب الإمام الرضا (عليه السلام) مقربا عنده للغاية و لاجله كتب الكتاب المسمى بالفقه الرضوى- فيما يروى صاحب رياض العلماء- و إليه ينتهى نسب السيّد عليخان المدنيّ الشيرازى صاحب شرح الصحيفة و أنوار الربيع و السلافة و الدرجات الرفيعة و الطراز و غيرها من المؤلّفات الممتعة.
و يعرف المترجم له بالسكين و هو لقبه و به يعرف ولده قال العمرى: من ولده بنو سكين بالبصرة لهم موضع و حشمة.
و لخاتمة المحدثين العلامة النوريّ (قدّس سرّه) في خاتمة المستدرك ج 3 ص 336 الى ص 361 بحث طويل عن الفقه الرضوى و صحته و اعتباره مع استعراض لاقوال المنكرين و حججهم، و فيه من النقض و الإبرام ما يطول بذكره المقام.