توضيح المطرف بضم الميم و فتح الراء رداء من خز مربع ذو أعلام و قوله(ع)و إنه ليرجى أي هذا يوم فاضت رحمة الله على العباد بحيث يرجى للجنين في الرحم أن يكتب ببركة هذا اليوم سعيدا مع أنه لا يقدر على عمل و لا سؤال يستجلب بهما الرحمة و مع ذلك ترجى له هذه الرحمة العظيمة فكيف ينبغي أن يسأل من يقدر على السؤال و العمل مثل هذا المطلب الخسيس الدنيوي من غيره تعالى و قوله مرحبا بوصية رسول الله ص أي بمن أوصى به و برعايته و يمكن الجمع بينه و بين ما مر من عدد الثفنات بأن السبع كانت تسقط بنفسها و العشرة كان يقطعها(ع)أو أنه قد كان هكذا و قد كان كذلك أو لم يحسب القطع الصغار في هذا الخبر.