بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء السادس والاربعون 46 · صفحة 216 من 461

صفحة
[صفحة 178]

فَقَالَ لَهُ لَا تَحْلِفْ يَا هَذَا- خَيْرٌ مِنِّي مَنْ كَانَ أَتْقَى لِلَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ أَطْوَعَ لَهُ- وَ اللَّهِ مَا نَسَخَتْ هَذِهِ الْآيَةَ (1) آيَةٌ- وَ جَعَلْناكُمْ شُعُوباً وَ قَبائِلَ- لِتَعارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقاكُمْ‏ (2).


34- ما، الأمالي للشيخ الطوسي مُحَمَّدُ بْنُ عِمْرَانَ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَرَ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا زُطٍّ يَقُولُ‏ لَا تَسُبُّوا عَلِيّاً وَ لَا أَهْلَ هَذَا الْبَيْتِ- فَإِنَّ جَبَّاراً لَنَا مِنْ بَلَنْجَرَ (3) قَدِمَ الْكُوفَةَ- بَعْدَ قَتْلِ هِشَامِ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ زَيْدَ بْنَ عَلِيٍّ(ع) فَقَالَ أَ لَا تَرَوْنَ إِلَى هَذَا الْفَاسِقِ ابْنِ الْفَاسِقِ- كَيْفَ قَتَلَهُ اللَّهُ تَعَالَى- قَالَ فَرَمَاهُ اللَّهُ بِقَرْحَتَيْنِ فِي عَيْنَيْهِ فَطَمَسَ اللَّهُ بِهَا بَصَرَهُ- فَاحْذَرُوا أَنْ تَتَعَرَّضُوا لِأَهْلِ هَذَا الْبَيْتِ إِلَّا بِخَيْرٍ (4).

35- ع، علل الشرائع مَاجِيلَوَيْهِ عَنْ عَلِيٍّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ يَحْيَى بْنِ عِمْرَانَ الْهَمْدَانِيِّ وَ ابْنِ بَزِيعٍ عَنْ يُونُسَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنِ الْعِيصِ بْنِ الْقَاسِمِ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(ع)يَقُولُ‏ اتَّقُوا اللَّهَ وَ انْظُرُوا لِأَنْفُسِكُمْ- فَإِنَّ أَحَقَّ مَنْ نَظَرَ لَهَا أَنْتُمْ- لَوْ كَانَ لِأَحَدِكُمْ نَفْسَانِ- فَقَدَّمَ إِحْدَاهُمَا وَ جَرَّبَ بِهَا اسْتَقْبَلَ التَّوْبَةَ بِالْأُخْرَى كَانَ- وَ لَكِنَّهَا نَفْسٌ وَاحِدَةٌ إِذَا ذَهَبَتْ فَقَدْ وَ اللَّهِ ذَهَبَتِ التَّوْبَةُ- إِنْ أَتَاكُمْ مِنَّا آتٍ يَدْعُوكُمْ إِلَى الرِّضَا مِنَّا- فَنَحْنُ نَسْتَشْهِدُكُمْ أَنَّا لَا نَرْضَى- إِنَّهُ لَا يُطِيعُنَا الْيَوْمَ وَ هُوَ وَحْدَهُ- فَكَيْفَ يُطِيعُنَا إِذَا ارْتَفَعَتِ الرَّايَاتُ وَ الْأَعْلَامُ‏ (5).

36- مع، معاني الأخبار أَبِي عَنْ سَعْدٍ عَنِ ابْنِ عِيسَى عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْمُكَارِي قَالَ: كُنَّا عِنْدَ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)فَذُكِرَ زَيْدٌ وَ مَنْ‏

____________


(1) سورة الحجرات، الآية 13.

(2) عيون أخبار الرضا «ع» ج 2 ص 236.

(3) بلنجر:- بفتحتين و سكون النون و فتح الجيم و راء مدينة ببلاد الخزر خلف الباب و الأبواب (مراصد الاطلاع).

(4) أمالي الطوسيّ ص 35 و فيه (ابارجا) بدل (ابا الزط).

(5) علل الشرائع ص 577 طبع النجف.

التالي ص 216/461 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...