الرجوع
الرئيسية
بحار الأنوار
تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء السادس والاربعون 46 · صفحة 217 من 390
<
استماع
>
×1
حفظ
الفهرس
بحث
تظليل
مسح
+
A+
−
A-
إضاءة
مشاركة
PDF
الخط الافتراضي
أميري
تجوال
كايرو
صفحة
انتقال
نَحْنُ سَادَاتُ قُرَيْشٍ وَ قِوَامُ الْحَقِّ فِينَا* * * نَحْنُ الْأَنْوَارُ الَّتِي مِنْ قَبْلِ كَوْنِ الْخَلْقِ كُنَّا
نَحْنُ مِنَّا الْمُصْطَفَى الْمُخْتَارُ وَ الْمَهْدِيُّ مِنَّا* * * فَبِنَا قَدْ عُرِفَ اللَّهُ وَ بِالْحَقِّ أَقَمْنَا
سَوْفَ يَصْلَاهُ سَعِيرٌ مَنْ تَوَلَّى الْيَوْمَ عَنَّا
.
[صفحة 203]
قَالَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ وَ حَدَّثَنَا بِهَذَا الْحَدِيثِ مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْبَزَوْفَرِيُّ عَنِ الْكُلَيْنِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ سَلَمَةَ بْنِ الْخَطَّابِ عَنِ الطَّيَالِسِيِّ عَنِ ابْنِ عَمِيرَةَ وَ صَالِحِ بْنِ عُقْبَةَ جَمِيعاً عَنْ عَلْقَمَةَ بْنِ مُحَمَّدٍ الْحَضْرَمِيِّ عَنْ صَالِحٍ قَالَ: كُنْتُ عِنْدَ زَيْدِ بْنِ عَلِيٍّ(ع) فَدَخَلَ إِلَيْهِ مُحَمَّدُ بْنُ بُكَيْرٍ وَ ذَكَرَ الْحَدِيثَ (1).
78- مصبا، المصباحين فِي أَوَّلِ يَوْمٍ مِنْ صَفَرٍ سَنَةَ إِحْدَى وَ عِشْرِينَ وَ مِائَةٍ- كَانَ مَقْتَلُ زَيْدِ بْنِ عَلِيٍّ(ع)(2).
79- كا، الكافي مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ الْجَارُودِ عَنْ مُوسَى بْنِ بَكْرِ بْنِ دَأْبٍ عَمَّنْ حَدَّثَهُ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع: أَنَّ زَيْدَ بْنَ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ- دَخَلَ عَلَى أَبِي جَعْفَرٍ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ- وَ مَعَهُ كُتُبٌ مِنْ أَهْلِ الْكُوفَةِ يَدْعُونَهُ فِيهَا إِلَى أَنْفُسِهِمْ- وَ يُخْبِرُونَهُ بِاجْتِمَاعِهِمْ وَ يَأْمُرُونَهُ بِالْخُرُوجِ- فَقَالَ لَهُ أَبُو جَعْفَرٍ(ع)هَذِهِ الْكُتُبُ ابْتِدَاءٌ مِنْهُمْ- أَوْ جَوَابُ مَا كَتَبْتَ بِهِ إِلَيْهِمْ وَ دَعَوْتَهُمْ إِلَيْهِ- فَقَالَ بَلِ ابْتِدَاءٌ مِنَ الْقَوْمِ- لِمَعْرِفَتِهِمْ بِحَقِّنَا وَ بِقَرَابَتِنَا مِنْ رَسُولِ اللَّهِ ص وَ لِمَا يَجِدُونَ فِي كِتَابِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ- مِنْ وُجُوبِ مَوَدَّتِنَا وَ فَرْضِ طَاعَتِنَا- وَ لِمَا نَحْنُ فِيهِ مِنَ الضِّيقِ وَ الضَّنْكِ وَ الْبَلَاءِ- فَقَالَ لَهُ أَبُو جَعْفَرٍ(ع)إِنَّ الطَّاعَةَ مَفْرُوضَةٌ مِنَ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ- وَ سُنَّةٌ أَمْضَاهَا فِي الْأَوَّلِينَ- وَ كَذَلِكَ يُجْرِيهَا فِي الْآخِرِينَ- وَ الطَّاعَةُ لِوَاحِدٍ مِنَّا- وَ الْمَوَدَّةُ لِلْجَمِيعِ- وَ أَمْرُ اللَّهِ يَجْرِي لِأَوْلِيَائِهِ بِحُكْمٍ مَوْصُولٍ- وَ قَضَاءٍ مَفْصُولٍ وَ حَتْمٍ مَقْضِيٍّ- وَ قَدَرٍ مَقْدُورٍ وَ أَجَلٍ مُسَمًّى لِوَقْتٍ مَعْلُومٍ- فَ لا يَسْتَخِفَّنَّكَ الَّذِينَ لا يُوقِنُونَ- إِنَّهُمْ لَنْ يُغْنُوا عَنْكَ مِنَ اللَّهِ شَيْئاً- فَلَا تَعْجَلْ فَإِنَّ اللَّهَ لَا يَعْجَلُ لِعَجَلَةِ الْعِبَادِ- وَ لَا تَسْبِقَنَّ اللَّهَ فَتُعْجِزُكَ الْبَلِيَّةُ فَتَصْرَعُكَ- قَالَ فَغَضِبَ زَيْدٌ عِنْدَ ذَلِكَ- ثُمَّ قَالَ لَيْسَ الْإِمَامُ مِنَّا مَنْ جَلَسَ فِي بَيْتِهِ- وَ أَرْخَى سِتْرَهُ وَ ثَبَّطَ عَنِ الْجِهَادِ- وَ لَكِنَّ الْإِمَامَ مِنَّا مَنْ مَنَعَ حَوْزَتَهُ- وَ جَاهَدَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ
التالي
ص 217/390
السابق
الفهرس الذكي
جاري استخراج الفهرس...
البحث داخل هذا الجزء
بحث
ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...