بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء السادس والاربعون 46 · صفحة 246 من 461

صفحة
تَبَارَكَ وَ تَعَالَى اصْطَفَى مُحَمَّداً ص وَ اخْتَارَنَا لَهُ ذُرِّيَّةً فَلَوْلَانَا- لَمْ يَخْلُقِ اللَّهُ تَعَالَى الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةَ- يَا ابْنَ بُكَيْرٍ بِنَا عُرِفَ اللَّهُ وَ بِنَا عُبِدَ اللَّهُ- وَ نَحْنُ السَّبِيلُ إِلَى اللَّهِ وَ مِنَّا الْمُصْطَفَى وَ الْمُرْتَضَى- وَ مِنَّا يَكُونُ الْمَهْدِيُّ قَائِمُ هَذِهِ الْأُمَّةِ- قُلْتُ يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ- هَلْ عَهِدَ إِلَيْكُمْ رَسُولُ اللَّهِ ص مَتَى يَقُومُ قَائِمُكُمْ- قَالَ يَا ابْنَ بُكَيْرٍ إِنَّكَ لَنْ تَلْحَقَهُ- وَ إِنَّ هَذَا الْأَمْرَ تَلِيهُ سِتَّةٌ مِنَ الْأَوْصِيَاءِ بَعْدَ هَذَا- ثُمَّ يَجْعَلُ اللَّهُ خُرُوجَ قَائِمِنَا- فَيَمْلَؤُهَا قِسْطاً وَ عَدْلًا كَمَا مُلِئَتْ جَوْراً وَ ظُلْماً- فَقُلْتُ يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ أَ لَسْتَ صَاحِبَ هَذَا الْأَمْرِ- فَقَالَ أَنَا مِنَ الْعِتْرَةِ فَعُدْتُ فَعَادَ إِلَيَّ- فَقُلْتُ هَذَا الَّذِي تَقُولُ عَنْكَ أَوْ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ص فَقَالَ‏ لَوْ كُنْتُ أَعْلَمُ الْغَيْبَ لَاسْتَكْثَرْتُ مِنَ الْخَيْرِ- لَا وَ لَكِنْ عَهْدٌ عَهِدَهُ إِلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ ص ثُمَّ أَنْشَأَ يَقُولُ-


نَحْنُ سَادَاتُ قُرَيْشٍ وَ قِوَامُ الْحَقِّ فِينَا* * * نَحْنُ الْأَنْوَارُ الَّتِي مِنْ قَبْلِ كَوْنِ الْخَلْقِ كُنَّا


نَحْنُ مِنَّا الْمُصْطَفَى الْمُخْتَارُ وَ الْمَهْدِيُّ مِنَّا* * * فَبِنَا قَدْ عُرِفَ اللَّهُ وَ بِالْحَقِّ أَقَمْنَا


سَوْفَ يَصْلَاهُ سَعِيرٌ مَنْ تَوَلَّى الْيَوْمَ عَنَّا


.


التالي ص 246/461 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...