بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء السادس والاربعون 46 · صفحة 260 من 461

صفحة
[صفحة 215]

10- كا، الكافي عَلِيٌّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ حَمَّادٍ عَنْ حَرِيزٍ عَنْ زُرَارَةَ أَوْ غَيْرِهِ قَالَ: أَوْصَى أَبُو جَعْفَرٍ بِثَمَانِمِائَةِ دِرْهَمٍ لِمَأْتَمِهِ- وَ كَانَ يَرَى ذَلِكَ مِنَ السُّنَّةِ لِأَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ص قَالَ اتَّخِذُوا لِآلِ جَعْفَرٍ طَعَاماً فَقَدْ شُغِلُوا (1).

11- كا، الكافي عَلِيٌّ عَنْ أَبِيهِ عَنِ النَّضْرِ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ سُلَيْمَانَ عَنْ عَبْدِ الْحَمِيدِ بْنِ أَبِي جَعْفَرٍ الْفَرَّاءِ قَالَ: إِنَّ أَبَا جَعْفَرٍ(ع)انْقَلَعَ ضِرْسٌ مِنْ أَضْرَاسِهِ- فَوَضَعَهُ فِي كَفِّهِ ثُمَّ قَالَ الْحَمْدُ لِلَّهِ- ثُمَّ قَالَ يَا جَعْفَرُ إِذَا أَنْتَ دَفَنْتَنِي فَادْفِنْهُ مَعِي- ثُمَّ مَكَثَ بَعْدَ حِينٍ ثُمَّ انْقَلَعَ أَيْضاً آخَرُ- فَوَضَعَهُ عَلَى كَفِّهِ ثُمَّ قَالَ الْحَمْدُ لِلَّهِ- يَا جَعْفَرُ إِذَا مِتُّ فَادْفِنْهُ مَعِي‏ (2).

12- شا، الإرشاد وُلِدَ الْبَاقِرُ(ع)بِالْمَدِينَةِ سَنَةَ سَبْعٍ وَ خَمْسِينَ مِنَ الْهِجْرَةِ- وَ قُبِضَ(ع)بِهَا سَنَةَ أَرْبَعَ عَشْرَةَ وَ مِائَةٍ- وَ سِنُّهُ(ع)يَوْمَئِذٍ سَبْعٌ وَ خَمْسُونَ سَنَةً- وَ هُوَ هَاشِمِيٌّ مِنْ هَاشِمِيَّيْنِ عَلَوِيٌّ مِنْ عَلَوِيَّيْنِ- وَ قَبْرُهُ بِالْبَقِيعِ مِنْ مَدِينَةِ الرَّسُولِ ص (3).

13- قب، المناقب لابن شهرآشوب يُقَالُ‏ إِنَّ الْبَاقِرَ(ع)هَاشِمِيٌّ مِنْ هَاشِمِيَّيْنِ- وَ عَلَوِيٌّ مِنْ عَلَوِيَّيْنِ وَ فَاطِمِيٌّ مِنْ فَاطِمِيَّيْنِ- لِأَنَّهُ أَوَّلُ مَنِ اجْتَمَعَتْ لَهُ وِلَادَةُ الْحَسَنِ وَ الْحُسَيْنِ(ع) وَ كَانَتْ أُمُّهُ أُمَّ عَبْدِ اللَّهِ بِنْتَ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ- وَ كَانَ(ع)أَصْدَقَ النَّاسِ لَهْجَةً وَ أَحْسَنَهُمْ بَهْجَةً وَ أَبْذَلَهُمْ مُهْجَةً (4).

14- دَعَوَاتُ الرَّاوَنْدِيِّ، رُوِيَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)قَالَ: كَانَتْ أُمِّي قَاعِدَةً عِنْدَ جِدَارٍ- فَتَصَدَّعَ الْجِدَارُ وَ سَمِعْنَا هَدَّةً شَدِيدَةً- فَقَالَتْ بِيَدِهَا لَا وَ حَقِّ الْمُصْطَفَى- مَا أَذِنَ اللَّهُ لَكَ فِي السُّقُوطِ- فَبَقِيَ مُعَلَّقاً حَتَّى جَازَتْهُ فَتَصَدَّقَ عَنْهَا أَبِي بِمِائَةِ دِينَارٍ وَ ذَكَرَهَا الصَّادِقُ(ع)يَوْماً- فَقَالَ كَانَتْ صِدِّيقَةً لَمْ يُدْرَكْ فِي آلِ الْحَسَنِ مِثْلُهَا.

____________


(1) المصدر السابق ج 3 ص 217.

(2) المصدر السابق ج 3 ص 262.

(3) الإرشاد ص 279.

(4) المناقب ج 3 ص 338.

التالي ص 260/461 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...