بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء السادس والاربعون 46 · صفحة 291 من 461

صفحة
[صفحة 244]

رَاشِدٍ قَالَ خَلَّفْتُهُ حَيّاً صَالِحاً- يُقْرِئُكَ السَّلَامَ قَالَ (رحمه اللّه)- قَالَ مَاتَ قَالَ نَعَمْ قَالَ مَتَى قَالَ بَعْدَ خُرُوجِكَ بِيَوْمَيْنِ- قَالَ وَ اللَّهِ مَا مَرِضَ وَ لَا كَانَ بِهِ عِلَّةٌ- قَالَ وَ إِنَّمَا يَمُوتُ مَنْ يَمُوتُ مِنْ مَرَضٍ وَ عِلَّةٍ- قُلْتُ مَنِ الرَّجُلُ قَالَ رَجُلٌ لَنَا مُوَالٍ وَ لَنَا مُحِبٌّ- ثُمَّ قَالَ أَ تَرَوْنَ أَنْ لَيْسَ لَنَا مَعَكُمْ أَعْيُنٌ نَاظِرَةٌ وَ أَسْمَاعٌ سَامِعَةٌ- بِئْسَ مَا رَأَيْتُمْ- وَ اللَّهِ لَا يَخْفَى عَلَيْنَا شَيْ‏ءٌ مِنْ أَعْمَالِكُمْ- فَاحْضُرُونَا جَمِيعاً وَ عَوِّدُوا أَنْفُسَكُمُ الْخَيْرَ- وَ كُونُوا مِنْ أَهْلِهِ تُعْرَفُوا- فَإِنِّي بِهَذَا آمُرُ وُلْدِي وَ شِيعَتِي‏ (1).


بيان فاحضرونا جميعا أي اعلموا أنا جميعا حاضرون عندكم بالعلم أو احضروا لدينا فعلى الأول على صيغة الإفعال و على الثاني على بناء المجرد.

32- يج، الخرائج و الجرائح رُوِيَ عَنِ الْحَلَبِيِّ عَنِ الصَّادِقِ(ع)قَالَ: دَخَلَ النَّاسُ عَلَى أَبِي(ع)قَالُوا مَا حَدُّ الْإِمَامِ- قَالَ حَدُّهُ عَظِيمٌ إِذَا دَخَلْتُمْ عَلَيْهِ فَوَقِّرُوهُ- وَ عَظِّمُوهُ وَ آمِنُوا بِمَا جَاءَ بِهِ مِنْ شَيْ‏ءٍ وَ عَلَيْهِ أَنْ يَهْدِيَكُمْ- وَ فِيهِ خَصْلَةٌ إِذَا دَخَلْتُمْ عَلَيْهِ لَمْ يَقْدِرْ أَحَدٌ- أَنْ يَمْلَأَ عَيْنَهُ مِنْهُ إِجْلَالًا وَ هَيْبَةً- لِأَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ص كَذَلِكَ كَانَ وَ كَذَلِكَ يَكُونُ الْإِمَامُ- قَالَ فَيَعْرِفُ شِيعَتَهُ قَالَ نَعَمْ سَاعَةَ يَرَاهُمْ- قَالُوا فَنَحْنُ لَكَ شِيعَةٌ قَالَ نَعَمْ كُلُّكُمْ- قَالُوا أَخْبِرْنَا بِعَلَامَةِ ذَلِكَ- قَالَ أُخْبِرُكُمْ بِأَسْمَائِكُمْ وَ أَسْمَاءِ آبَائِكُمْ وَ قَبَائِلِكُمْ- قَالُوا أَخْبِرْنَا فَأَخْبَرَهُمْ قَالُوا صَدَقْتَ- قَالَ وَ أُخْبِرُكُمْ عَمَّا أَرَدْتُمْ أَنْ تَسْأَلُوا عَنْهُ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى- كَشَجَرَةٍ طَيِّبَةٍ أَصْلُها ثابِتٌ وَ فَرْعُها فِي السَّماءِ (2)- نَحْنُ نُعْطِي شِيعَتَنَا مَنْ نَشَاءُ مِنْ عِلْمِنَا- ثُمَّ قَالَ يُقْنِعُكُمْ قَالُوا فِي دُونِ هَذَا نَقْنَعُ‏ (3).

بيان قوله في قوله تعالى بيان لما أضمروا أن يسألوا عنه و قوله نحن نعطي تفسير للآية أي إنما عنانا بالشجرة و إيتاء الأكل كناية عن إفاضة العلم كما مر في كتاب الإمامة.


____________


(1) الخرائج و الجرائح ص 229.

(2) سورة إبراهيم، الآية: 24.

(3) الخرائج و الجرائح ص 229.

التالي ص 291/461 — الأصلية 244 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...