تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء السادس والاربعون 46 · صفحة 292 من 461
صفحة
[صفحة 245]
و يحتمل أن يكون المراد أن الله تعالى أخبر عن حالنا هذه في تلك الآية فلم يخبر(ع)بضميرهم أو أخبر و لم يذكر و الأول أظهر بل يعينه ما سيأتي نقلا عن المناقب.