بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء السادس والاربعون 46 · صفحة 30 من 1332

صفحة
[صفحة 17]
17-


كشف، كشف الغمة قَالَ أَبُو عُمَرَ الزَّاهِدُ فِي كِتَابِ الْيَوَاقِيتِ فِي اللُّغَةِ قَالَتِ الشِّيعَةُ إِنَّمَا سُمِّيَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ سَيِّدَ الْعَابِدِينَ- لِأَنَّ الزُّهْرِيَّ رَأَى فِي مَنَامِهِ كَأَنَّ يَدَهُ مَخْضُوبَةٌ غَمْسَةً- قَالَ فَعَبَّرَهَا فَقِيلَ إِنَّكَ تُبْتَلَى بِدَمٍ خَطَأً- قَالَ وَ كَانَ عَامِلًا لِبَنِي أُمَيَّةَ- فَعَاقَبَ رَجُلًا فَمَاتَ فِي الْعُقُوبَةِ- فَخَرَجَ هَارِباً وَ تَوَحَّشَ وَ دَخَلَ إِلَى غَارٍ وَ طَالَ شَعْرُهُ- قَالَ وَ حَجَّ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ(ع)فَقِيلَ لَهُ- هَلْ لَكَ فِي الزُّهْرِيِّ قَالَ إِنَّ لِي فِيهِ- قَالَ أَبُو الْعَبَّاسِ هَكَذَا كَلَامُ الْعَرَبِ- إِنَّ لِي فِيهِ لَا يُقَالُ غَيْرُهُ قَالَ فَدَخَلَ عَلَيْهِ- فَقَالَ لَهُ إِنِّي أَخَافُ عَلَيْكَ مِنْ قُنُوطِكَ- مَا لَا أَخَافُ عَلَيْكَ مِنْ ذَنْبِكَ- فَابْعَثْ بِدِيَةٍ مُسَلَّمَةٍ إِلَى أَهْلِهِ- وَ اخْرُجْ إِلَى أَهْلِكَ وَ مَعَالِمِ دِينِكَ- قَالَ فَقَالَ فَرَّجْتَ عَنِّي يَا سَيِّدِي- وَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ وَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى- أَعْلَمُ حَيْثُ يَجْعَلُ رِسَالاتِهِ- وَ كَانَ الزُّهْرِيُّ بَعْدَ ذَلِكَ يَقُولُ- يُنَادِي مُنَادٍ فِي الْقِيَامَةِ لِيَقُمْ سَيِّدُ الْعَابِدِينَ فِي زَمَانِهِ- فَيَقُومُ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ(ع)(4).


التالي ص 30/1332 — الأصلية 17 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...