الرجوع
الرئيسية
بحار الأنوار
تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء السابع والاربعون 47 · صفحة 23
<
استماع
>
»»
×1
+
−
الخط الافتراضي
أميري
تجوال
كايرو
انتقال للصفحة الأصلية
[صفحة 23]
معمول من التمر و السمن.
24- سن، المحاسن مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ عَنْ يُونُسَ بْنِ يَعْقُوبَ عَنْ عَبْدِ الْأَعْلَى قَالَ: أَكَلْتُ مَعَ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع) فَدَعَا وَ أُتِيَ بِدَجَاجَةٍ مَحْشُوَّةٍ وَ بِخَبِيصٍ- فَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(ع)هَذِهِ أُهْدِيَتْ لِفَاطِمَةَ- ثُمَّ قَالَ يَا جَارِيَةُ ائْتِينَا بِطَعَامِنَا الْمَعْرُوفِ- فَجَاءَتْ بِثَرِيدِ خَلٍّ وَ زَيْتٍ (1).
25- سن، المحاسن ابْنُ فَضَّالٍ عَنْ يُونُسَ بْنِ يَعْقُوبَ قَالَ: أَرْسَلَ إِلَيْنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(ع)بِقُبَاعٍ مِنْ رُطَبٍ ضَخْمٍ مُكَوَّمٍ- وَ بَقِيَ شَيْءٌ فَحَمُضَ- فَقُلْتُ رَحِمَكَ اللَّهُ مَا كُنَّا نَصْنَعُ بِهَذَا قَالَ كُلْ وَ أَطْعِمْ (2).
بيان القباع كغراب مكيال ضخم.
26- قب، المناقب لابن شهر آشوب ذَكَرَ صَاحِبُ كِتَابِ الْحِلْيَةِ الْإِمَامُ النَّاطِقُ ذُو الزِّمَامِ السَّابِقُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الصَّادِقُ (3) وَ ذَكَرَ فِيهَا بِالْإِسْنَادِ عَنْ أَبِي الْهَيَّاجِ بْنِ بِسْطَامَ قَالَ: كَانَ جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ يُطْعِمُ حَتَّى لَا يَبْقَى لِعِيَالِهِ شَيْءٌ (4).
أَبُو جَعْفَرٍ الْخَثْعَمِيُّ قَالَ: أَعْطَانِي الصَّادِقُ(ع)صُرَّةً- فَقَالَ لِي ادْفَعْهَا إِلَى رَجُلٍ مِنْ بَنِي هَاشِمٍ- وَ لَا تُعْلِمْهُ أَنِّي أَعْطَيْتُكَ شَيْئاً- قَالَ فَأَتَيْتُهُ قَالَ جَزَاهُ اللَّهُ خَيْراً- مَا يَزَالُ كُلَّ حِينٍ يَبْعَثُ بِهَا فَنَعِيشُ بِهِ إِلَى قَابِلٍ- وَ لَكِنِّي لَا يَصِلُنِي جَعْفَرٌ بِدِرْهَمٍ فِي كَثْرَةِ مَالِهِ.
-
وَ فِي كِتَابِ الْفُنُونِ نَامَ رَجُلٌ مِنَ الْحَاجِّ فِي الْمَدِينَةِ- فَتَوَهَّمَ أَنَّ هِمْيَانَهُ سُرِقَ- فَخَرَجَ فَرَأَى جَعْفَرَ الصَّادِقِ(ع)مُصَلِّياً وَ لَمْ يَعْرِفْهُ- فَتَعَلَّقَ بِهِ وَ قَالَ لَهُ أَنْتَ أَخَذْتَ هِمْيَانِي- قَالَ مَا كَانَ فِيهِ قَالَ أَلْفُ دِينَارٍ قَالَ فَحَمَلَهُ إِلَى دَارِهِ- وَ وَزَنَ لَهُ أَلْفَ دِينَارٍ وَ عَادَ إِلَى مَنْزِلِهِ وَ وَجَدَ هِمْيَانَهُ- فَعَادَ إِلَى جَعْفَرٍ(ع)مُعْتَذِراً بِالْمَالِ- فَأَبَى قَبُولَهُ
____________
(1) المحاسن ص 400.
(2) نفس المصدر ص 401.
(3) حلية الأولياء ج 3 ص 192.
(4) نفس المصدر ج 3 ص 194. و أخرجه القرمانى في تاريخه ص 128.
التالي
صفحة 23
السابق
الفهرس الذكي
جاري استخراج الفهرس...
البحث داخل هذا الجزء
بحث
ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...