تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء السابع والاربعون 47 · صفحة 316
»»
[صفحة 316]
إيضاح قال الفيروزآبادي (1) البهلول كسرسور الضحاك و السيد الجامع لكل خير و أسد عفرنى شديد و الأشبال جميع الشبل و هو ولد الأسد و قال القنص محركة ابنا معد بن عدنان (2) و إبل أو بقر غيل بضمتين كثيرة أو سمان.
أم في الحشى منك جوى باطن* * * ليس تداويه الاباطيل
علقت يا مغرور خداعة* * * بالوعد منها لك تخييل
ريا رداح النوم خصمانة* * * كأنها ادماء عطبول
يشفيك منها حين تخلو بها* * * ضم الى النحر و تقبيل
و ذوق ريق طيب طعمه* * * كأنّه بالمسك معلول
فى نسوة مثل المها خرد* * * تضيق عنهن الخلاخيل
يقول فيها:
أقسم باللّه و آلائه* * * و المرء عما قال مسئول
ان عليّ بن أبي طالب* * * على التقى و البر مجبول
فقال العتبى: أحسن و اللّه ما شاء، هذا و اللّه الشعر الذي يهجم على القلب بلا حجاب اه و روى حديث أبى الفرج السيّد الأمين في الأعيان ج 12 ص 146 كما روى الشيخ الامينى حديث الأمالي في الغدير ج 2 ص 268 و ذكر أبيات المدح فقط كما في الأصل الاربلى في كشف الغمّة ج 1 ص 523.
(1) القاموس ج 3 ص 339.
(2) في القاموس: قناصة و قنص محركة ابنا معد بن عدنان.
(3) أمالي الشيخ ص 144 و ذكر البيتين الاربلى في كشف الغمّة ج 1 ص 528 و القاضي نور اللّه في مجالسه ج 2 ص 513 و الأمين في أعيان الشيعة ج 12 ص 237 و غيرهم.