بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء السابع والاربعون 47 · صفحة 333

[صفحة 333]

أَقُولُ وَ قَدْ رَاحُوا بِهِ يَحْمِلُونَهُ* * * عَلَى كَاهِلٍ مِنْ حَامِلِيهِ وَ عَاتِقٍ-


أَ تَدْرُونَ مَا ذَا تَحْمِلُونَ إِلَى الثَّرَى* * * ثَبِيراً ثَوَى مِنْ رَأْسِ عَلْيَاءَ شَاهِقٍ-


غَدَاةَ حَثَا الْحَاثُونَ فَوْقَ ضَرِيحِهِ* * * تُرَاباً وَ أَوْلَى كَانَ فَوْقَ الْمَفَارِقِ-


أَيَا صَادِقَ ابْنَ الصَّادِقِينَ أَلِيَّةً (1)* * * بِآبَائِكَ الْأَطْهَارِ حَلْفَةَ صَادِقٍ-


لَحَقّاً بِكُمْ ذُو الْعَرْشِ أُقْسِمُ فِي الْوَرَى* * * فَقَالَ تَعَالَى اللَّهُ رَبُّ الْمَشَارِقِ-


نُجُومٌ هِيَ اثْنَتَا عَشْرَةَ كُنَّ سُبَّقاً* * * إِلَى اللَّهِ فِي عِلْمٍ مِنَ اللَّهِ سَابِقٍ‏


(2).

____________

و لما دعا الداعون مولاى لم يكن‏* * * ليثنى اليهم عزمه بصواب‏


و لما دعوه بالكتاب اجابهم‏* * * بحرق الكتاب دون ردّ جواب‏


و ما كان مولائى كمشرى ضلالة* * * و لا ملبسا منها الردى بصواب‏


و لكنه للّه في الأرض حجة* * * دليل الى خير و حسن مآب‏


اه و إذا صح اتّحاد الأبار مع العجليّ كما ذكره العلامة السماوى «ره» فهو من شعراء اهل البيت المجاهرين. و قد ذكره ابن شهرآشوب في معالم العلماء ص 136 فيهم و قال:


قال أبو بصير قال أبو عبد اللّه «ع» من ينشدنا شعر ابى هريرة؟ قلت: جعلت فداك انه كان يشرب فقال: (رحمه اللّه) و ما ذنب يغفره اللّه لو لا بغض على اه.


و ورد في الخلاصة أبو هريرة البزاز قال العقيقى: ترحم عليه أبو عبد اللّه «ع» و قيل له انه كان يشرب النبيذ فقال: أ يعز على اللّه ان يغفر لمحب على شرب النبيذ و الخمر اه فيحتمل أن يكون هو العجليّ و إذا تمّ فيكون الجميع واحدا.


(1) الالية القسم و جمعها ألايا.

(2) مقتضب الاثر ص 54 و أخرجه ابن شهرآشوب في المناقب ج 3 ص 398 و عنهما السيّد الأمين في الأعيان ج 7 ص 261.

التالي صفحة 333 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...