بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء السابع والاربعون 47 · صفحة 1030 من 1325

صفحة

قَالَ سَمِعْتُ نَحِيباً مِنْ وَرَاءِ السِّتْرِ- وَ قَالَ مَنْ قَالَ هَذَا الشِّعْرَ- قُلْتُ السَّيِّدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْحِمْيَرِيُّ فَقَالَ (رحمه اللّه)- فَقُلْتُ إِنِّي رَأَيْتُهُ يَشْرَبُ النَّبِيذَ فَقَالَ (رحمه اللّه)- قُلْتُ إِنِّي رَأَيْتُهُ يَشْرَبُ النَّبِيذَ الرُّسْتَاقَ- قَالَ تَعْنِي الْخَمْرَ قُلْتُ نَعَمْ قَالَ (رحمه اللّه)- وَ مَا ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ أَنْ يَغْفِرَ لِمُحِبِّ عَلِيٍّ(ع)(1).


توضيح أم عمرو يعبر به عن مطلق الحبيبة و اللوى كإلى ما التوى من الرمل أو مسترقه و المربع منزل القوم في الربيع و الطموس الدروس و الانمحاء و البلقع الأرض القفر الذي لا شي‏ء بها و العيس مفعول لقوله وقفت و هو بالكسر الإبل البيض يخالط بياضها شي‏ء من الشقرة و الشجو الهم و الحزن قوله فالترك له أودع أي إن كنت تصنعون مثل صنيعهم فالترك لهذا السؤال أودع لكم من الدعة بمعنى الراحة و الخفض.

التالي ص 1030/1325 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...