تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء السابع والاربعون 47 · صفحة 1031 من 1325
صفحة
و قوله و سامري الأمة إشارة إلى عثمان أو إلى عمر إما بأن يكون عطف تفسير لقوله فرعونها أو بأن يكون فرعونها إشارة إلى عثمان و على الأول يكون المجدع عبارة عن عثمان و الأجدع إلى معاوية لكن الأظهر أن تمام البيت وصف لمعاوية.
و قال الفيروزآبادي (2) الجدع قطع الأنف أو الأذن أو اليد أو الشفة فهو أجدع و الأجدع الشيطان و حمار مجدع كمعظم مقطوع الأذنين و جادع مجادعة و جداعا شاتم و خاصم كتجادع و قال (3) اللكع كصرد اللئيم و العبد