بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء السابع والاربعون 47 · صفحة 362 من 516

صفحة
[صفحة 292]

طائفة من أعوان الولاة يسيرا أي رفيقا أو تغلظ أو بمعنى إلى أن أو إلا أن.


أسلم من الإسلام و هو ترك الكفر أو الانقياد تسلم من السلامة و قوله(ع)أحدثت نبوة على الأول ظاهر و على الثاني مبني على أن تغيير الإمام عما وضع عليه الرسول ص لا يكون إلا ببعثة نبي آخر ينسخ دينه لا تكلفن على المجهول و لا قتال بالكسر أي مقاتلة و قوة عليها من عطف أحد المترادفين على الآخر أو بالفتح بمعنى القوة من قدر متعلق بحذر أو بينفع بتضمين معنى الإنجاء و المعازة المغالبة و منه قوله تعالى‏ وَ عَزَّنِي فِي الْخِطابِ‏ (1) فيصدني ذلك أي لا يتيسر لي ذلك الخروج كأنه يمنعني أو ذلك إشارة إلى الضعف المفهوم من الكلام السابق و الله و الرحم بالجر أي أنشد بالله و بالرحم في أن لا تدبر أو بالنصب بتقدير أذكرهما في أن تدبر أي لا تقبل نصيحتنا و نتعب بما يصيبنا من قتلك و مفارقتك أو لا تكلفنا البيعة فتقتل أنت كما هو المقدر و نقع في تعب و مشقة بسبب مبايعتك و هذا أظهر و الجمال الزينة إلا أن يكون استثناء منقطع و موت النوم من قبيل لجين الماء.


أما إن طرحناه بالتخفيف خفنا جواب الشرط دار ريطة في بعض النسخ بالباء الموحدة أي دار تربط فيها الخيل و في بعضها بالمثناة التحتانية و هي اسم بنت عبد الله بن محمد بن الحنفية أم يحيى بن زيد فإنها كانت تسكنها كذا خطر بالبال و الريطة أيضا اسم نوع من الثياب فيحتمل ذلك أيضا إني سأقول السين للتأكيد ثم أصدق على بناء المفعول من التفعيل أي يصدقني الناس عند وقوعه أو على بناء المجرد المعلوم فثم للإشعار بأن الصدق في ذلك عظيم دون القول عند اللقاء أي ملاقاة العدو إذا صفق على المجهول و هو الضرب الذي له صوت.


و الهيق ذكر النعام و خص به لأنه أشد عدوا و أحذر و في القاموس‏ (2) نفره عليه قضى له عليه بالغلبة و الانتهار الزجر و المخاطب عيسى أو السراقي و


____________


(1) سورة ص، الآية: 23.

(2) القاموس ج 2 ص 146.

التالي ص 362/516 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...