تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء السابع والاربعون 47 · صفحة 363 من 516
صفحة
[صفحة 293]
أعلم الفارس جعل لنفسه علامة الشجعان في الحرب و هو معلم و الطراد بالكسر رمح صغير و الكميت بين السواد و الحمرة و القرحة البياض في جبهة الفرس دون الغرة.
فطرحته الضمير للخيشوم أو الفارس و الدئل بالكسر حيان و الغديرة الذؤابة الضفر نسج الشعر صاحبك أي قاتلك و الرمة بالكسر العظام البالية أي لا رحمه الله أبدا و لو بعد صيرورته رميما حسبت من الحساب أي قلت ذلك بحساب النجوم أو من الحسبان بمعنى الظن فدفع أي ضرب بيده لعنه الله حتى أدخل على المعلوم أو المجهول و كذا اصطفى يحتملهما أي غصب و نهب أمواله و أموال أصحابه فطلع على المجهول أحوج أي مني إلى طلب البيعة لأضيق عليك أي في الدفتر أن تبين له أي عاقبة أمره و عدم جواز ما يفعله قد أجمعت أي عزمت.
و في القاموس (1) مات ضياعا كسحاب أي غير مفتقد لا ينتطح في دمك كناية عن عدم وقوع التخاصم في دمه و قيل عن قلة دمه لكبر سنه أي إذا ضربا بقرنهما الأرض فني دمك و الظاهر هو الأول قال في المغرب (2) في الأمثال لا ينتطح فيها عنزان يضرب في أمر هين لا يكون له تغيير و لا نكير و في النهاية (3) لا يلتقي فيها اثنان ضعيفان لأن النطاح من شأن التيوس و الكباش لا العنوز ينتمي أي يرتفع عن درجته و يدعي ما ليس له قد تسمى بغير اسمه كالمهدي و صاحب النفس الزكية فأحدث عهدك أي وصيتك أو إيمانك و ميثاقك أو من غد الترديد من الراوي أو منه(ع)للمصلحة لئلا ينسب إليه علم الغيب و هذا أي محمد.
و بنو معاوية كانوا رجال سوء منهم عبد الله و الحسن و يزيد و علي و صالح كلهم أولاد معاوية بن عبد الله بن جعفر و خرج عبد الله في زمان يزيد بن الوليد فاجتمع إليه
____________
(1) القاموس ج 3 ص 58.
(2) المغرب للمطرزى ج 2 ص 215. قال الجاحظ أول من تكلم به النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله و سلم) قاله حين قتل عمير بن عدى عصماء.