بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء السابع والاربعون 47 · صفحة 920 من 1325

صفحة
مُوسَى بْنَ جَعْفَرٍ عَنِّي خَيْراً- فَأَنَا وَ اللَّهِ مَوْلَاهُمْ بَعْدَ اللَّهِ‏ (1).


____________


(1) الكافي ج 1 ص 358- 366.






288


بيان قوله قريبا حال عن الضمير المستتر في الظرف و التذكير لما ذكره الجوهري‏ (1) حيث قال و قوله تعالى‏ إِنَّ رَحْمَتَ اللَّهِ قَرِيبٌ مِنَ الْمُحْسِنِينَ‏ (2) و لم يقل قريبة لأنه أراد بالرحمة الإحسان و لأن ما لا يكون تأنيثه حقيقيا جاز تذكيره. و قال الفراء (3) إذا كان القريب في معنى المسافة يذكر و يؤنث و إذا كان في معنى النسب يؤنث بلا اختلاف بينهم انتهى.


و أسد الإله حمزة ره و علي الخير على الإضافة هو أمير المؤمنين(ع)الذي هو منبع جميع الخيرات و الرؤاس بضم الراء و تشديد الهمزة جمع رأس صفة للجميع و الطرب الفرح و الحزن و الثاني أنسب فاندفعت أي شرعت في الكلام و الهجر بالضم الفحش من القول.

التالي ص 920/1325 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...