تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء السابع والاربعون 47 · صفحة 921 من 1325
صفحة
و الاختزال الانفراد و البعد فقال أي الجعفري هذه أي دار خديجة تسمى دار السرقة لكثرة وقوع السرقة فيها.
فقالت خديجة إنما اختارها محمد بن عبد الله فبقينا فيها بعده و يحتمل أن يكون العائد في قوله فقال راجعا إلى موسى و إنما سماها دار السرقة لأنها مما غصبها محمد بن عبد الله ممن خالفه و هو المراد بالاصطفاء و الأول أظهر و ضمير تمازحه للجعفري على الالتفات أو لموسى أو لمحمد أي تستهزئ به لأنه ادعى المهدوية و قتل و تبين كذبه.
قوله(ع)و لقد ولى و ترك أي كيف يدخره لنفسه و قد استشهد و ترك لغيره.
قوله(ع)و هو جدك لأن أمه كانت بنت الحسين ع.
و قال المطرزي (4) لا آلوك نصحا معناه لا أمنعكه و لا أنقصكه من آلى في الأمر