الرجوع
الرئيسية
بحار الأنوار
تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثامن والاربعون 48 · صفحة 221
<
استماع
>
»»
×1
+
−
الخط الافتراضي
أميري
تجوال
كايرو
انتقال للصفحة الأصلية
[صفحة 221]
ضَيَّقْتَ عَلَيْهِ فِي الْحَبْسِ قَالَ هَيْهَاتَ لَا بُدَّ مِنْ ذَلِكَ (1).
25- ن، عيون أخبار الرضا (عليه السلام) الطَّالَقَانِيُّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى الصَّوْلِيِّ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ سُلَيْمَانَ النَّوْفَلِيِّ قَالَ سَمِعْتُ أَبِي يَقُولُ لَمَّا قَبَضَ الرَّشِيدُ عَلَى مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ(ع)وَ هُوَ عِنْدَ رَأْسِ النَّبِيِّ ص قَائِماً يُصَلِّي فَقَطَعَ عَلَيْهِ صَلَاتَهُ وَ حُمِلَ وَ هُوَ يَبْكِي وَ يَقُولُ إِلَيْكَ أَشْكُو يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا أَلْقَى وَ أَقْبَلَ النَّاسُ مِنْ كُلِّ جَانِبٍ يَبْكُونَ وَ يَضِجُّونَ فَلَمَّا حُمِلَ إِلَى بَيْنِ يَدَيِ الرَّشِيدِ شَتَمَهُ وَ جَفَاهُ فَلَمَّا جَنَّ عَلَيْهِ اللَّيْلُ أَمَرَ بِبَيْتَيْنِ فَهُيِّئَا لَهُ فَحَمَلَ مُوسَى بْنَ جَعْفَرٍ(ع)إِلَى أَحَدِهِمَا فِي خَفَاءٍ وَ دَفَعَهُ إِلَى حَسَّانَ السَّرْوِيِّ وَ أَمَرَهُ أَنْ يَصِيرَ بِهِ فِي قُبَّةٍ إِلَى الْبَصْرَةِ فَيُسَلِّمَهُ إِلَى عِيسَى بْنِ جَعْفَرِ بْنِ أَبِي جَعْفَرٍ وَ هُوَ أَمِيرُهَا وَ وَجَّهَ قُبَّةً أُخْرَى عَلَانِيَةً نَهَاراً إِلَى الْكُوفَةِ مَعَهَا جَمَاعَةٌ لِيُعْمِيَ عَلَى النَّاسِ أَمْرَ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ(ع)فَقَدِمَ حَسَّانُ الْبَصْرَةَ قَبْلَ التَّرْوِيَةِ بِيَوْمٍ فَدَفَعَهُ إِلَى عِيسَى بْنِ جَعْفَرِ بْنِ أَبِي جَعْفَرٍ نَهَاراً عَلَانِيَةً حَتَّى عُرِفَ ذَلِكَ وَ شَاعَ أَمْرُهُ فَحَبَسَهُ عِيسَى فِي بَيْتٍ مِنْ بُيُوتِ الْمَحْبَسِ الَّذِي كَانَ يَحْبِسُ فِيهِ وَ أَقْفَلَ عَلَيْهِ وَ شَغَلَهُ عَنْهُ الْعِيدُ فَكَانَ لَا يَفْتَحُ عَنْهُ الْبَابَ إِلَّا فِي حَالَتَيْنِ حَالٍ يَخْرُجُ فِيهَا إِلَى الطَّهُورِ وَ حَالٍ يُدْخِلُ إِلَيْهِ فِيهَا الطَّعَامَ قَالَ أَبِي فَقَالَ لِيَ الْفَيْضُ بْنُ أَبِي صَالِحٍ وَ كَانَ نَصْرَانِيّاً ثُمَّ أَظْهَرَ الْإِسْلَامَ وَ كَانَ زِنْدِيقاً وَ كَانَ يَكْتُبُ لِعِيسَى بْنِ جَعْفَرٍ وَ كَانَ بِي خَاصّاً فَقَالَ يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ لَقَدْ سَمِعَ هَذَا الرَّجُلُ الصَّالِحُ فِي أَيَّامِهِ هَذِهِ فِي هَذِهِ الدَّارِ الَّتِي هُوَ فِيهَا مِنْ ضُرُوبِ الْفَوَاحِشِ وَ الْمَنَاكِيرِ مَا أَعْلَمُ وَ لَا أَشُكُّ أَنَّهُ لَمْ يَخْطُرْ بِبَالِهِ قَالَ أَبِي وَ سَعَى بِي فِي تِلْكَ الْأَيَّامِ إِلَى عِيسَى بْنِ جَعْفَرِ بْنِ أَبِي جَعْفَرٍ عَلِيُّ بْنُ يَعْقُوبَ بْنِ عَوْنِ بْنِ الْعَبَّاسِ بْنِ رَبِيعَةَ فِي رُقْعَةٍ دَفَعَهَا إِلَيْهِ أَحْمَدُ بْنُ أُسَيْدٍ حَاجِبُ عِيسَى قَالَ وَ كَانَ عَلِيُّ بْنُ يَعْقُوبَ مِنْ مَشَايِخِ بَنِي هَاشِمٍ وَ كَانَ أَكْبَرَهُمْ سِنّاً وَ كَانَ مَعَ سِنِّهِ يَشْرَبُ الشَّرَابَ وَ يَدْعُو أَحْمَدَ بْنَ أُسَيْدٍ إِلَى مَنْزِلِهِ فَيَحْتَفِلُ لَهُ وَ يَأْتِيهِ بِالْمُغَنِّينَ وَ الْمُغَنِّيَاتِ وَ يَطْمَعُ فِي أَنْ يَذْكُرَهُ لِعِيسَى فَكَانَ فِي رُقْعَتِهِ الَّتِي دَفَعَهَا إِلَيْهِ إِنَّكَ تُقَدِّمُ عَلَيْنَا مُحَمَّدَ بْنَ سُلَيْمَانَ فِي إِذْنِكَ وَ إِكْرَامِكَ وَ تَخُصُّهُ بِالْمِسْكِ وَ فِينَا مَنْ هُوَ أَسَنُّ مِنْهُ وَ هُوَ
____________
(1) عيون أخبار الرضا «ع» ج 1 ص 95.
التالي
صفحة 221
السابق
الفهرس الذكي
جاري استخراج الفهرس...
البحث داخل هذا الجزء
بحث
ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...