تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثامن والاربعون 48 · صفحة 538 من 957
صفحة
[صفحة 163]
و إبراهيم بن إسماعيل طباطبا (1) و عمر بن الحسن بن علي بن الحسن المثلث و عبد الله بن إسحاق بن إبراهيم بن الحسن المثنى و عبد الله بن جعفر الصادق(ع)و وجهوا إلى فتيان من فتيانهم و مواليهم فاجتمعوا ستة و عشرين رجلا من ولد علي(ع)و عشرة من الحاج و جماعة من الموالي.
فلما أذن المؤذن الصبح دخلوا المسجد و نادوا أجد أجد و صعد الأفطس المنارة و جبر المؤذن على قول حي على خير العمل فلما سمعه العمري أحس بالشر و دهش و مضى هاربا على وجهه يسعى و يضرط حتى نجا و صلى الحسين بالناس الصبح و لم يتخلف عنه أحد من الطالبيين إلا الحسن بن جعفر بن الحسن بن الحسن و موسى بن جعفر ع.
فخطب بعد الصلاة و قال بعد الحمد و الثناء أنا ابن رسول الله على منبر رسول الله و في حرم رسول الله أدعوكم إلى سنّة رسول الله ص أيها الناس أ تطلبون
____________
و قال لجعفر: ويحك لم فعلت هذا؟ فقال: ما علمت أبلغ في سرورك من حمل رأس عدوك الخ قال: ويحك فقتلك إيّاه بغير أمرى أعظم من فعله، ثمّ أمر بغسله و دفنه، و لما كان أمر البرامكة قال الرشيد لمسرور: إذا أردت قتله- يعنى جعفرا- فقل هذا بعبد اللّه بن الحسن ابن عمى الذي قتلته بغير أمرى، قال العمرى: و قبره ببغداد بسوق الطعام عليه مشهد.