بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء التاسع والاربعون 49 · الصفحة الأصلية 60 / داخلي 60 من 346

[صفحة 60]

الْأَرْبَعَةَ فَصَارَتْ كَالذَّهَبِ‏ (1) وَ لَمَّا نَزَلَ الرِّضَا(ع)فِي نَيْسَابُورَ بِمَحَلَّةِ فَوْزَا أَمَرَ بِبِنَاءِ حَمَّامٍ وَ حَفْرِ قَنَاةٍ وَ صَنْعَةِ حَوْضٍ فَوْقَهُ مُصَلًّى فَاغْتَسَلَ مِنَ الْحَوْضِ وَ صَلَّى فِي الْمَسْجِدِ فَصَارَ ذَلِكَ سُنَّةً فَيُقَالُ گرمابه رضا وَ آب رضا وَ حوض كاهلان وَ مَعْنَى ذَلِكَ أَنَّ رَجُلًا وَضَعَ هِمْيَاناً عَلَى طَاقِهِ وَ اغْتَسَلَ مِنْهُ وَ قَصَدَ إِلَى مَكَّةَ نَاسِياً فَلَمَّا انْصَرَفَ مِنَ الْحَجِّ أَتَى الْحَوْضَ لِلْغُسْلِ فَرَآهُ مَشْدُوداً فَسَأَلَ النَّاسَ عَنْ ذَلِكَ فَقَالُوا قَدْ أَوَى فِيهِ ثُعْبَانٌ وَ قَامَ عَلَى طَاقِهِ فَفَتَحَهُ الرَّجُلُ وَ دَخَلَ فِي الْحَوْضِ وَ أَخْرَجَ هِمْيَانَهُ وَ هُوَ يَقُولُ هَذَا مِنْ مُعْجِزِ الْإِمَامِ فَنَظَرَ بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ وَ قَالَ أى كاهلان أَنْ لَا يَأْخُذُوهَا فَسُمِّيَ بِذَلِكَ حوض كاهلان وَ سُمِّيَ الْمَحَلَّةُ فَوْزَ لِأَنَّهُ فُتِحَ أَوَّلًا فَصَحَّفُوهَا وَ قَالُوا فَوْزَا (2).


عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ مَنْصُورٍ عَنْ أَخِيهِ قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى الرِّضَا(ع)فِي بَيْتٍ دَاخِلٍ فِي جَوْفِ بَيْتٍ لَيْلًا فَرَفَعَ يَدَهُ فَكَانَتْ كَأَنَّ فِي الْبَيْتِ عَشَرَةَ مَصَابِيحَ فَاسْتَأْذَنَ عَلَيْهِ رَجُلٌ فَخَلَّا يَدَهُ ثُمَّ أَذِنَ لَهُ‏ (3).


77- كشف، كشف الغمة مِنْ دَلَائِلِ الْحِمْيَرِيِّ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ مَنْصُورٍ مِثْلَهُ‏ (4).

78- كِتَابُ النُّجُومِ، بِإِسْنَادِنَا إِلَى مُحَمَّدِ بْنِ جَرِيرٍ الطَّبَرِيِّ يَرْفَعُهُ بِإِسْنَادِهِ إِلَى مُفِيدِ بْنِ جُنَيْدٍ الشَّامِيِّ قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى عَلِيِّ بْنِ مُوسَى الرِّضَا(ع)فَقُلْتُ لَهُ قَدْ كَثُرَ الْخَوْضُ فِيكَ وَ فِي عَجَائِبِكَ فَلَوْ شِئْتَ أَتَيْتَ بِشَيْ‏ءٍ وَ حَدَّثْتُهُ عَنْكَ فَقَالَ وَ مَا تَشَاءُ قَالَ تُحْيِي لِي أَبِي وَ أُمِّي فَقَالَ انْصَرِفْ إِلَى مَنْزِلِكَ فَقَدْ أَحْيَيْتُهُمَا فَانْصَرَفْتُ وَ اللَّهِ وَ هُمَا فِي الْبَيْتِ أَحْيَاءُ فَأَقَامَا عِنْدِي عَشَرَةَ أَيَّامٍ ثُمَّ قَبَضَهُمَا اللَّهُ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى.

79- كشف، كشف الغمة قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ طَلْحَةَ مِنْ مَنَاقِبِهِ(ع)أَنَّهُ لَمَّا جَعَلَ الْمَأْمُونُ الرِّضَا(ع)وَلِيَّ عَهْدِهِ وَ أَقَامَهُ خَلِيفَةً مِنْ بَعْدِهِ كَانَ فِي حَاشِيَةِ الْمَأْمُونِ أُنَاسٌ كَرِهُوا

____________

(1) المناقب ج 4 ص 348.

(2) المناقب ج 4 ص 348.

(3) المصدر ص 348.

(4) كشف الغمّة ج 3 ص 138، و تراه في الكافي ج 1 ص 487.

التالي الأصلية 60داخلي 60/346 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...