تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء التاسع والاربعون 49 · صفحة 382 من 928
صفحة
[صفحة 177] (1) الحجرات: 11، و مراده (عليه السلام) أن سم الرجل و لا تكنه بأبي العتاهية فان العتاهية، ضلال الناس من التجنن و الدهش، و يقال أيضا للرجل الاحمق فتكنيته بذلك من تنابز الألقاب، و قد نهى اللّه عنه. قال الفيروزآبادي: و أبو العتاهية ككراهية لقب أبى إسحاق إسماعيل بن [أبى] القاسم بن سويد، لا كنيته. (2) عيون أخبار الرضا ج 2 ص 177 178