بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء التاسع والاربعون 49 · صفحة 427 من 468

صفحة
[صفحة 310]

أَخِي بِأَنْ أَعِيشَ لِيَوْمِكَ فَقَدْ كَانَ فِي بَقَائِكَ أَمَلٌ وَ أَغْلَظُ عَلَيَّ مِنْ ذَلِكَ وَ أَشَدُّ أَنَّ النَّاسَ يَقُولُونَ إِنِّي سَقَيْتُكَ سَمّاً وَ أَنَا إِلَى اللَّهِ مِنْ ذَلِكَ بَرِي‏ءٌ ثُمَّ خَرَجَ الْمَأْمُونُ مِنْ عِنْدِهِ وَ مَاتَ الرِّضَا(ع)فَحَضَرَهُ الْمَأْمُونُ قَبْلَ أَنْ يُحْفَرَ قَبْرُهُ وَ أَمَرَ أَنْ يُحْفَرَ لَهُ إِلَى جَانِبِ أَبِيهِ ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَيْنَا فَقَالَ حَدَّثَنِي صَاحِبُ هَذَا النَّعْشِ أَنَّهُ يُحْفَرُ لَهُ قَبْرٌ فَيَظْهَرُ فِيهِ مَاءٌ وَ سَمَكٌ احْفِرُوا فَحَفَرُوا فَلَمَّا انْتَهَوْا إِلَى اللَّحْدِ نَبَعَ مَاءٌ وَ ظَهَرَ فِيهِ سَمَكٌ ثُمَّ غَاصَ فَدُفِنَ فِيهِ الرِّضَا(ع)(1).


20- كشف، كشف الغمة مِنْ دَلَائِلِ الْحِمْيَرِيِّ عَنْ مُعَمَّرِ بْنِ خَلَّادٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ أَوْ عَنْ رَجُلٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ الشَّكُّ مِنْ أَبِي عَلِيٍّ قَالَ قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ(ع)يَا مُعَمَّرُ ارْكَبْ قُلْتُ إِلَى أَيْنَ قَالَ ارْكَبْ كَمَا يُقَالُ لَكَ قَالَ فَرَكِبْتُ فَانْتَهَيْتُ إِلَى وَادٍ أَوْ إِلَى وَهْدَةٍ الشَّكُّ مِنْ أَبِي عَلِيٍّ فَقَالَ لِي قِفْ هَاهُنَا فَوَقَفْتُ فَأَتَانِي فَقُلْتُ لَهُ جُعِلْتُ فِدَاكَ أَيْنَ كُنْتَ قَالَ دَفَنْتُ أَبِيَ السَّاعَةَ وَ كَانَ بِخُرَاسَانَ‏ (2).

يج، الخرائج و الجرائح أحمد بن محمد عن معمر مثله‏ (3).


21- عم، إعلام الورى رَوَى مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ يَحْيَى فِي كِتَابِ نَوَادِرِ الْحِكْمَةِ عَنْ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ أُمَيَّةَ بْنِ عَلِيٍّ قَالَ: كُنْتُ بِالْمَدِينَةِ وَ كُنْتُ أَخْتَلِفُ إِلَى أَبِي جَعْفَرٍ(ع)وَ أَبُو الْحَسَنِ(ع)بِخُرَاسَانَ وَ كَانَ أَهْلُ بَيْتِهِ وَ عُمُومَةُ أَبِيهِ يَأْتُونَهُ وَ يُسَلِّمُونَ عَلَيْهِ فَدَعَا يَوْماً الْجَارِيَةَ فَقَالَ قُولِي لَهُمْ يَتَهَيَّئُونَ لِلْمَأْتَمِ فَلَمَّا تَفَرَّقُوا قَالُوا لَا سَأَلْنَاهُ مَأْتَمُ مَنْ فَلَمَّا كَانَ مِنَ الْغَدِ فَعَلَ مِثْلَ ذَلِكَ فَقَالُوا مَأْتَمُ مَنْ قَالَ مَأْتَمُ خَيْرِ مَنْ عَلَى ظَهْرِهَا فَأَتَانَا خَبَرُ أَبِي الْحَسَنِ بَعْدَ ذَلِكَ بِأَيَّامٍ فَإِذَا هُوَ قَدْ مَاتَ فِي ذَلِكَ الْيَوْمِ.

____________


(1) مقاتل الطالبيين ص 371- 374.

(2) كشف الغمّة ج 3 ص 216.

(3) الخرائج و الجرائح ص 237.

التالي ص 427/468 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...