قب، المناقب لابن شهرآشوب عن إبراهيم بن هاشم مثله (3)- كا، الكافي علي مثله (4) بيان قوله عن ثلاثين ألف مسألة أقول يشكل هذا بأنه لو كان السؤال و الجواب عن كل مسألة بيتا واحدا أعني خمسين حرفا لكان أكثر من ثلاث ختمات للقرآن فكيف يمكن ذلك في مجلس واحد و لو قيل جوابه(ع)كان في الأكثر بلا و نعم أو بالإعجاز في أسرع زمان ففي السؤال لا يمكن ذلك و يمكن الجواب بوجوه.
الأول أن الكلام محمول على المبالغة في كثرة الأسئلة و الأجوبة فإن عد مثل ذلك مستبعد جدا.
الثاني يمكن أن يكون في خواطر القوم أسئلة كثيرة متفقه فلما أجاب(ع)عن واحد فقد أجاب عن الجميع.
الثالث أن يكون إشارة إلى كثرة ما يستنبط من كلماته الموجزة المشتملة على الأحكام الكثيرة و هذا وجه قريب.