بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الخمسون 50 · صفحة القارئ 119 من 342 · الصفحة الأصلية 122

صفحة
[صفحة 122]

أَنَّ أَبَا جَعْفَرٍ مُحَمَّدَ بْنَ عَلِيِّ بْنِ مُوسَى بْنِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ(ع)أَشْهَدَهُ أَنَّهُ أَوْصَى إِلَى عَلِيٍّ ابْنِهِ بِنَفْسِهِ وَ أَخَوَاتِهِ‏ (1) وَ جَعَلَ أَمْرَ مُوسَى إِذَا بَلَغَ إِلَيْهِ وَ جَعَلَ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ الْمُسَاوِرِ قَائِماً عَلَى تَرِكَتِهِ مِنَ الضِّيَاعِ وَ الْأَمْوَالِ وَ النَّفَقَاتِ وَ الرَّقِيقِ وَ غَيْرِ ذَلِكَ إِلَى أَنْ يَبْلُغَ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ صَيَّرَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُسَاوِرِ ذَلِكَ الْيَوْمَ إِلَيْهِ يَقُومُ بِأَمْرِ نَفْسِهِ وَ أَخَوَاتِهِ‏ (2) وَ يُصَيِّرُ أَمْرَ مُوسَى إِلَيْهِ يَقُومُ لِنَفْسِهِ بَعْدَهُمَا عَلَى شَرْطِ أَبِيهِمَا فِي صَدَقَاتِهِ الَّتِي تَصَدَّقَ بِهَا وَ ذَلِكَ يَوْمُ الْأَحَدِ لِثَلَاثِ لَيَالٍ خَلَوْنَ مِنْ ذِي الْحِجَّةِ سَنَةَ عِشْرِينَ وَ مِائَتَيْنِ وَ كَتَبَ أَحْمَدُ بْنُ أَبِي خَالِدٍ شَهَادَتَهُ بِخَطِّهِ وَ شَهِدَ الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ‏ (3) الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ وَ هُوَ الْجَوَّانِيُّ عَلَى مِثْلِ شَهَادَةِ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ فِي صَدْرِ هَذَا الْكِتَابِ وَ كَتَبَ شَهَادَتَهُ بِيَدِهِ وَ شَهِدَ نَصْرٌ الْخَادِمُ وَ كَتَبَ شَهَادَتَهُ بِيَدِهِ‏ (4).


____________

(1) حاصله أنّه أوصى الى ابنه بأمور نفسه و أخواته و تربيتهن و جعل أمر موسى ابنه الى موسى عند بلوغه و جعل عبد اللّه بن المساور قائما على التركة، الى ان يبلغ على ابنه فإذا بلغ صير ابن المساور القيام على التركة إليه فيقوم على التركة و أمر نفسه و أخواته الا أمر موسى فانه يقوم بأمره لنفسه بعد على و ابن المساور على ما شرط (عليه السلام) في صدقاته و موقوفاته «صالح».

(2) في بعض النسخ «و إخوانه» و هكذا فيما سبق، و هو سهو و الصحيح ما في الصلب طبقا للمصدر، و ذلك لان أبا جعفر الجواد لم يخلف من الذكور الا عليا الهادى و موسى المبرقع و قد خلف ابنتين: فاطمة و أمامة و مات أبو جعفر الجواد و لابى الحسن الهادى «ع» ثمان سنين لم يبلغ بعد على مذهب الجمهور و لذلك جعل عبد اللّه بن المساور قيما على أمواله و ضياعه.

(3) الصحيح «عبيد اللّه بن الحسين- و هو الحسين الأصغر- بن عليّ بن الحسين كما في عمدة الطالب، و فيه أن الجوانى نسبة محمّد بن عبيد اللّه، لا ابنه الحسن.

(4) الكافي ج 1 ص 325.

التالي ص 119/342 — الأصلية 122 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...