تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الخمسون 50 · صفحة 334 من 410
صفحة
[صفحة 282]
بيان: قوله لم لا تشغل بأكل حيدانك كذا كان في المنقول منه و لعله تصحيف (1) جيداتك أي اللحوم الجيدة أو حنذاتك من قولهم حنذت الشاة حنذا أي شويتها و جعلت فوقها حجارة محماة لينضجها فهي حنيذ و وصف السمك بأنه لا أنت منه و لا إليه لأنه يحصل من الماء و يعيش فيه و أصل الإنسان من التراب و مرجعه إليه فلا يوافقه في الطبع.