تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الخمسون 50 · صفحة 335 من 955
صفحة
بِيَدِهِ (4).
____________
(1) حاصله أنّه أوصى الى ابنه بأمور نفسه و أخواته و تربيتهن و جعل أمر موسى ابنه الى موسى عند بلوغه و جعل عبد اللّه بن المساور قائما على التركة، الى ان يبلغ على ابنه فإذا بلغ صير ابن المساور القيام على التركة إليه فيقوم على التركة و أمر نفسه و أخواته الا أمر موسى فانه يقوم بأمره لنفسه بعد على و ابن المساور على ما شرط (عليه السلام) في صدقاته و موقوفاته «صالح».
(2) في بعض النسخ «و إخوانه» و هكذا فيما سبق، و هو سهو و الصحيح ما في الصلب طبقا للمصدر، و ذلك لان أبا جعفر الجواد لم يخلف من الذكور الا عليا الهادى و موسى المبرقع و قد خلف ابنتين: فاطمة و أمامة و مات أبو جعفر الجواد و لابى الحسن الهادى «ع» ثمان سنين لم يبلغ بعد على مذهب الجمهور و لذلك جعل عبد اللّه بن المساور قيما على أمواله و ضياعه.