بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الخمسون 50 · صفحة 65 من 955

صفحة

كش، رجال الكشي حمدويه عن محمد بن عيسى عن محمد بن عمر بن سعيد الزيات عن‏


____________


(1) المراد رفع الاستبعاد، و اثبات الإمكان، فان القائل الذي استصغر سن أبى جعفر (عليه السلام)، توهم أن صغر السن- و الحال أنّه موجب للحجر عليه- ينافى الإمامة و قيادة الأمة، فذكره (عليه السلام) بنبوة عيسى (عليه السلام) في شريعة مبتدأة، كما صرّح به قوله تعالى‏ «قالُوا كَيْفَ نُكَلِّمُ مَنْ كانَ فِي الْمَهْدِ صَبِيًّا؟ قالَ: إِنِّي عَبْدُ اللَّهِ آتانِيَ الْكِتابَ وَ جَعَلَنِي نَبِيًّا وَ جَعَلَنِي مُبارَكاً أَيْنَ ما كُنْتُ وَ أَوْصانِي بِالصَّلاةِ وَ الزَّكاةِ ما دُمْتُ حَيًّا».


فاذا أمكن و جاز أن يكون الصبى في المهد صاحب شريعة مبتدأة فكيف لا يمكن و لا يجوز أن يكون أبو جعفر اماما تابعا لشريعة جده رسول اللّه «ص» فى أكبر من سنه فانه يقوم بأعباء الإمامة و له سبع سنين.

التالي ص 65/955 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...