تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الخمسون 50 · صفحة 66 من 955
صفحة
(2) الكافي ج 1 ص 322، الإرشاد ص 299.
(3) أي بدون الامر بالتسليم و احداث العهد، بل كان يكفيه في احداثه الإشارة أو كان يحدثه بدونها أيضا كما أن الناس يسلمون على ولد العزيز الشريف و يحدثون به عهدا و ملاقاة بدون أمر أبيه بذلك و هم لما لم يفعلوا ذلك الا بعد الامر تذكر (عليه السلام) حسن فعل المفضل و كمال اعتقاده، فترحم عليه.
و فيه لوم لهم لهذا الوجه و كمال مدح للمفضل، و لكن لم نعلم أن المفضل من هو؟
لاحتماله رجالا كثيرا، و تخصيصه بابن عمر تخصيص بلا مخصص، و الاشتهار لو سلم فانما هو عندنا لا عند السلف.
و يحتمل أن يكون سبب لومهم أنهم تركوا التسليم و احداث العهد بعد الامر، و ليس في هذا الحديث دلالة على أنهم فعلوا ذلك بعده «صالح».