بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الخمسون 50 · صفحة 798 من 955

صفحة

(2) الكافي ج 1 ص 513 و 514.






288


بيان: ما بين القلم أي اختلافا كائنا فيما بينهما و الحاصل أنه انظر إلى أسلوب الخط و لا تلتفت إلى الجلاء و الخفاء و لا تلتفت بسببهما


و في الكافي‏ ثم دعا بالدواة فكتب و جعل يستمد إلى مجرى الدواة فقلت إلخ.


كأن المعنى يأخذ المداد من قعر الدواة جارا القلم إلى فم الدواة لقلة مدادها أو لعدم الحاجة إلى العود سريعا و هاك اسم فعل بمعنى خذ أدخل يدك أي أخرج يديك من كميك فأخرج(ع)أيضا يديه من كميه ليلمس بجميع يديه الشريفتين جميع جنبي أحمد و يديه.


62- قب، المناقب لابن شهرآشوب شَاهَوَيْهِ بْنُ عَبْدِ رَبِّهِ قَالَ: كَانَ أَخِي صَالِحٌ مَحْبُوساً فَكَتَبْتُ إِلَى سَيِّدِي أَبِي مُحَمَّدٍ(ع)أَسْأَلُهُ أَشْيَاءَ فَأَجَابَنِي عَنْهَا وَ كَتَبَ أَنَّ أَخَاكَ يَخْرُجُ مِنَ الْحَبْسِ يَوْمَ يَصِلُكَ كِتَابِي هَذَا وَ قَدْ كُنْتَ أَرَدْتَ أَنْ تَسْأَلَنِي عَنْ أَمْرِهِ فَأُنْسِيتَ فَبَيْنَا أَنَا أَقْرَأُ كِتَابَهُ إِذَا أُنَاسٌ جَاءُونِي يُبَشِّرُونَنِي بِتَخْلِيَةِ أَخِي فَتَلَقَّيْتُهُ وَ قَرَأْتُ عَلَيْهِ الْكِتَابَ‏ (1).

التالي ص 798/955 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...