تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الخمسون 50 · صفحة 798 من 955
صفحة
(2) الكافي ج 1 ص 513 و 514.
288
بيان: ما بين القلم أي اختلافا كائنا فيما بينهما و الحاصل أنه انظر إلى أسلوب الخط و لا تلتفت إلى الجلاء و الخفاء و لا تلتفت بسببهما
و في الكافي ثم دعا بالدواة فكتب و جعل يستمد إلى مجرى الدواة فقلت إلخ.
كأن المعنى يأخذ المداد من قعر الدواة جارا القلم إلى فم الدواة لقلة مدادها أو لعدم الحاجة إلى العود سريعا و هاك اسم فعل بمعنى خذ أدخل يدك أي أخرج يديك من كميك فأخرج(ع)أيضا يديه من كميه ليلمس بجميع يديه الشريفتين جميع جنبي أحمد و يديه.