بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الخمسون 50 · صفحة 799 من 1002

صفحة
[صفحة 275]

سَوَاءٌ مَنْ جَحَدَ إِمَاماً مِنَ اللَّهِ أَوْ زَادَ إِمَاماً لَيْسَتْ إِمَامَتُهُ مِنَ اللَّهِ وَ جَحَدَ أَوْ قَالَ ثَالِثُ ثَلَاثَةٍ (1) إِنَّ الْجَاحِدَ أَمْرَ آخِرِنَا جَاحِدٌ أَمْرَ أَوَّلِنَا وَ الزَّائِدَ فِينَا كَالنَّاقِصِ الْجَاحِدِ أَمْرَنَا وَ كَانَ هَذَا السَّائِلُ لَمْ يَعْلَمْ أَنَّ عَمَّهُ كَانَ مِنْهُمْ فَأَعْلَمَهُ ذَلِكَ‏ (2).


47- يج، الخرائج و الجرائح‏ مِنْ مُعْجِزَاتِهِ أَنَّ قُبُورَ الْخُلَفَاءِ مِنْ بَنِي الْعَبَّاسِ بِسُرَّ مَنْ رَأَى عَلَيْهَا مِنْ زُرْقِ الْخَفَافِيشِ وَ الطُّيُورِ مَا لَا يُحْصَى وَ يُنْقَى مِنْهَا كُلَّ يَوْمٍ وَ مِنَ الْغَدِ تَكُونُ الْقُبُورُ مَمْلُوءَةً زُرْقاً وَ لَا يُرَى عَلَى رَأْسِ قُبَّةِ الْعَسْكَرِيَّيْنِ وَ لَا عَلَى قِبَابِ مَشَاهِدِ آبَائِهِمَا(ع)زُرْقُ طَيْرٍ فَضْلًا عَلَى قُبُورِهِمْ إِلْهَاماً لِلْحَيَوَانَاتِ إِجْلَالًا لَهُمْ‏ (3).

48- يج، الخرائج و الجرائح رُوِيَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ هَاشِمٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ عَنْ عِيسَى بْنِ صَبِيحٍ قَالَ: دَخَلَ الْحَسَنُ الْعَسْكَرِيُّ(ع)عَلَيْنَا الْحَبْسَ وَ كُنْتُ بِهِ عَارِفاً وَ قَالَ لَكَ خَمْسٌ وَ سِتُّونَ سَنَةً وَ أَشْهُراً وَ يَوْماً وَ كَانَ مَعِي كِتَابُ دُعَاءٍ وَ عَلَيْهِ تَارِيخُ مَوْلِدِي وَ إِنَّنِي نَظَرْتُ فِيهِ فَكَانَ كَمَا قَالَ وَ قَالَ هَلْ رُزِقْتَ مِنْ وَلَدٍ قُلْتُ لَا قَالَ اللَّهُمَّ ارْزُقْهُ وَلَداً يَكُونُ لَهُ عَضُداً فَنِعْمَ الْعَضُدُ الْوَلَدُ ثُمَّ تَمَثَّلَ‏

مَنْ كَانَ ذَا عَضُدٍ يُدْرِكْ ظُلَامَتَهُ‏* * * إِنَّ الذَّلِيلَ الَّذِي لَيْسَتْ لَهُ عَضُدٌ


قُلْتُ أَ لَكَ وَلَدٌ قَالَ إِي وَ اللَّهِ سَيَكُونُ لِي وَلَدٌ يَمْلَأُ الْأَرْضَ قِسْطاً وَ عَدْلًا فَأَمَّا الْآنَ فَلَا ثُمَّ تَمَثَّلَ‏


____________


(1) كذا في نسخة الأصل و كأنّ المراد بقوله «و جحد أو قال» الخ أن: و سواء من جحد اللّه، أو قال انه ثالث ثلاثة. فسوى بين الامام و الاله، فمن زاد اما ما ليست امامته من اللّه كان كمن زاد الها غير اللّه، و من جحد اماما كان كمن جحد اللّه عزّ و جلّ. و اما نسخة الكشف فهي هكذا: من جحد اماما من اللّه أو زاد اماما ليست امامته من اللّه كان كمن قال:

ان اللّه ثالث ثلاثة.


التالي ص 799/1002 — الأصلية 275 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...