بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوان الجزء الحادي الخمسون 51 · الصفحة الأصلية 331 / داخلي 331 من 389

[صفحة 331]

55- ك، إكمال الدين أَبِي عَنْ سَعْدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ هَارُونَ قَالَ‏ كَانَ لِلْغَرِيمِ عَلَيَّ خَمْسُمِائَةِ دِينَارٍ فَأَنَا لَيْلَةً بِبَغْدَادَ وَ قَدْ كَانَ لَهَا رِيحٌ وَ ظُلْمَةٌ وَ قَدْ فَزِعْتُ فَزَعاً شَدِيداً وَ فَكَّرْتُ فِيمَا عَلَيَّ وَ لِي وَ قُلْتُ فِي نَفْسِي لِي حَوَانِيتُ اشْتَرَيْتُهَا بِخَمْسِمِائَةٍ وَ ثَلَاثِينَ دِينَاراً وَ قَدْ جَعَلْتُهَا لِلْغَرِيمِ(ع)بِخَمْسِمِائَةِ دِينَارٍ فَجَاءَنِي مَنْ تسلم [يَتَسَلَّمُ مِنِّي الْحَوَانِيتَ وَ مَا كَتَبْتُ إِلَيْهِ فِي شَيْ‏ءٍ مِنْ ذَلِكَ مِنْ قَبْلِ أَنْ أَنْطِقَ بِلِسَانِي وَ لَا أَخْبَرْتُ بِهِ أَحَداً.

56- ك، إكمال الدين أَبِي عَنْ سَعْدٍ عَنْ أَبِي الْقَاسِمِ بْنِ أَبِي حَابِسٍ‏ (1) قَالَ‏ كُنْتُ أَزُورُ الْحُسَيْنَ(ع)فِي النِّصْفِ مِنْ شَعْبَانَ فَلَمَّا كَانَ سَنَةٌ مِنَ السِّنِينَ وَرَدْتُ الْعَسْكَرَ قَبْلَ شَعْبَانَ وَ هَمَمْتُ أَنْ لَا أَزُورَ فِي شَعْبَانَ فَلَمَّا دَخَلَ شَعْبَانُ قُلْتُ لَا أَدَعُ زِيَارَةً كُنْتُ أَزُورُهَا فَخَرَجْتُ زَائِراً وَ كُنْتُ إِذَا وَرَدْتُ الْعَسْكَرَ أَعْلَمْتُهُمْ بِرُقْعَةٍ أَوْ رِسَالَةٍ فَلَمَّا كَانَ فِي هَذِهِ الدَّفْعَةِ قُلْتُ لِأَبِي الْقَاسِمِ الْحَسَنِ بْنِ أَبِي أَحْمَدَ الْوَكِيلِ لَا تُعْلِمْهُمْ بِقُدُومِي فَإِنِّي أُرِيدُ أَنْ أَجْعَلَهَا زَوْرَةً خَالِصَةً فَجَاءَنِي أَبُو الْقَاسِمِ وَ هُوَ يَتَبَسَّمُ وَ قَالَ بُعِثَ إِلَيَّ بِهَذَيْنِ الدِّينَارَيْنِ وَ قِيلَ لِي ادْفَعْهُمَا إِلَى الْحَابِسِيِّ وَ قُلْ لَهُ مَنْ كَانَ فِي حَاجَةِ اللَّهِ كَانَ اللَّهُ فِي حَاجَتِهِ قَالَ وَ اعْتَلَلْتُ بِسُرَّمَنْ‏رَأَى عِلَّةً شَدِيدَةً أَشْفَقْتُ فِيهَا وَ ظَلِلْتُ‏ (2) مُسْتَعِدّاً لِلْمَوْتِ فَبَعَثَ إِلَيَّ بُسْتُوقَةً فِيهَا بَنَفْسَجِينٌ وَ أُمِرْتُ بِأَخْذِهِ فَمَا فَرَغْتُ حَتَّى أَفَقْتُ وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ قَالَ وَ مَاتَ لِي غَرِيمٌ فَكَتَبْتُ أَسْتَأْذِنُ فِي الْخُرُوجِ إِلَى وَرَثَتِهِ بِوَاسِطٍ وَ قُلْتُ أَصِيرُ إِلَيْهِمْ حِدْثَانَ مَوْتِهِ لَعَلِّي أَصِلُ إِلَى حَقِّي فَلَمْ يُؤْذَنْ لِي ثُمَّ كَتَبْتُ أَسْتَأْذِنُ ثَانِياً فَلَمْ يُؤْذَنْ لِي فَلَمَّا كَانَ بَعْدَ سَنَتَيْنِ كَتَبَ إِلَيَّ ابْتِدَاءً صِرْ إِلَيْهِمْ فَخَرَجْتُ إِلَيْهِمْ فَوَصَلْتُ إِلَى حَقِّي قَالَ أَبُو الْقَاسِمِ وَ أَوْصَلَ ابْنُ رَئِيسٍ عَشَرَةَ دَنَانِيرَ إِلَى حَاجِزٍ فَنَسِيَهَا حَاجِزٌ أَنْ يُوصِلَهَا فَكَتَبَ إِلَيْهِ تَبْعَثُ بِدَنَانِيرِ ابْنِ رَئِيسٍ قَالَ وَ كَتَبَ هَارُونُ بْنُ مُوسَى بْنِ الْفُرَاتِ فِي أَشْيَاءَ وَ خَطَّ بِالْقَلَمِ بِغَيْرِ مِدَادٍ

____________

(1) في المصدر ج 2(ص)170 «أبى حليس».

(2) في المصدر: و أطليت.

التالي الأصلية 331داخلي 331/389 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...