بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوان الجزء الحادي الخمسون 51 · الصفحة الأصلية 330 / داخلي 330 من 389

[صفحة 330]

قَالَ وَ كَتَبْتُ أَسْتَأْذِنُ فِي رُكُوبِ الْمَاءِ فَخَرَجَ لَا تَفْعَلْ فَمَا خَرَجَتْ سَفِينَةٌ فِي تِلْكَ السَّنَةِ إِلَّا خَرَجَ عَلَيْهَا الْبَوَارِجُ‏ (1) فَقَطَعُوا عَلَيْهَا قَالَ وَ خَرَجْتُ زَائِراً إِلَى الْعَسْكَرِ فَأَنَا فِي الْمَسْجِدِ مَعَ الْمَغْرِبِ إِذْ دَخَلَ عَلَيَّ غُلَامٌ فَقَالَ لِي قُمْ فَقُلْتُ مَنْ أَنَا وَ إِلَى أَيْنَ أَقُومُ قَالَ لِي أَنْتَ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ رَسُولُ جَعْفَرِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الْيَمَانِيِّ قُمْ إِلَى الْمَنْزِلِ قَالَ وَ مَا كَانَ عَلِمَ أَحَدٌ مِنْ أَصْحَابِنَا بِمُوَافَاتِي قَالَ فَقُمْتُ إِلَى مَنْزِلِهِ وَ اسْتَأْذَنْتُ فِي أَنْ أَزُورَ مِنْ دَاخِلٍ فَأَذِنَ لِي.


شا، الإرشاد ابن قولويه عن الكليني عن علي بن محمد عن علي بن الحسين اليماني قال‏ كنت ببغداد و ذكر مثله.


54- ك، إكمال الدين أَبِي عَنْ سَعْدٍ عَنْ عَلَّانٍ عَنِ الْأَعْلَمِ الْبَصْرِيِّ عَنْ أَبِي رَجَاءٍ الْبَصْرِيِّ قَالَ‏ خَرَجْتُ فِي الطَّلَبِ بَعْدَ مُضِيِّ أَبِي مُحَمَّدٍ(ع)بِسَنَتَيْنِ لَمْ أَقِفْ فِيهِمَا عَلَى شَيْ‏ءٍ فَلَمَّا كَانَ فِي الثَّالِثَةِ كُنْتُ بِالْمَدِينَةِ فِي طَلَبِ وَلَدِ أَبِي مُحَمَّدٍ(ع)بِصُرْيَاءَ وَ قَدْ سَأَلَنِي أَبُو غَانِمٍ أَنْ أَتَعَشَّى عِنْدَهُ فَأَنَا قَاعِدٌ مُفَكِّرٌ فِي نَفْسِي وَ أَقُولُ لَوْ كَانَ شَيْ‏ءٌ لَظَهَرَ بَعْدَ ثَلَاثِ سِنِينَ وَ إِذْ هَاتِفٌ أَسْمَعُ صَوْتَهُ وَ لَا أَرَى شَخْصَهُ وَ هُوَ يَقُولُ يَا نَصْرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ قُلْ لِأَهْلِ مِصْرَ آمَنْتُمْ بِرَسُولِ اللَّهِ حَيْثُ رَأَيْتُمُوهُ قَالَ نَصْرٌ وَ لَمْ أَكُنْ عَرَفْتُ اسْمَ أَبِي وَ ذَلِكَ أَنِّي وُلِدْتُ بِالْمَدَائِنِ فَحَمَلَنِي النَّوْفَلِيُّ إِلَى مِصْرَ وَ قَدْ مَاتَ أَبِي فَنَشَأْتُ بِهَا فَلَمَّا سَمِعْتُ الصَّوْتَ قُمْتُ مُبَادِراً وَ لَمْ أَنْصَرِفْ إِلَى أَبِي غَانِمٍ وَ أَخَذْتُ طَرِيقَ مِصْرَ قَالَ وَ كَتَبَ رَجُلَانِ مِنْ أَهْلِ مِصْرَ فِي وَلَدَيْنِ لَهُمَا فَوَرَدَ أَمَّا أَنْتَ يَا فُلَانُ فَآجَرَكَ اللَّهُ وَ دَعَا لِلْآخَرِ فَمَاتَ ابْنُ الْمُعَزَّى.

قَالَ وَ حَدَّثَنِي أَبُو مُحَمَّدٍ الْوَجْنَائِيُّ قَالَ‏ اضْطَرَبَ أَمْرُ الْبَلَدِ وَ ثَارَتْ فِتْنَةٌ فَعَزَمْتُ عَلَى الْمُقَامِ بِبَغْدَادَ ثَمَانِينَ يَوْماً فَجَاءَنِي شَيْخٌ وَ قَالَ انْصَرِفْ إِلَى بَلَدِكَ فَخَرَجْتُ مِنْ بَغْدَادَ وَ أَنَا كَارِهٌ فَلَمَّا وَافَيْتُ سُرَّمَنْ‏رَأَى أَرَدْتُ الْمُقَامَ بِهَا لِمَا وَرَدَ عَلَيَّ مِنِ اضْطِرَابِ الْبَلَدِ فَخَرَجْتُ فَمَا وَافَيْتُ الْمَنْزِلَ حَتَّى تَلَقَّانِي الشَّيْخُ وَ مَعَهُ كِتَابٌ مِنْ أَهْلِي يُخْبِرُونِي بِسُكُونِ الْبَلَدِ وَ يَسْأَلُونِّي الْقُدُومَ.


____________

(1) جمع بارجة و هو الشرير، يقال: ما فلان الا بارجة قد جمع فيه الشر.

التالي الأصلية 330داخلي 330/389 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...